قصة هكذا تكون الخيبة!

قصة هكذا تكون الخيبة!

تأليف : عدي النابلسي

التصنيف: قصص

رسالةٌ في حقيبةِ طفلٍ.. ووعدٌ لا يُنسى. سنواتٌ تمرّ.. وقلبٌ لا يَنسى. جمعَهما حيٌّ واحد ومدرسةٌ واحدة.. ووعدُهما بأن يكونَ الخميسُ يومًا للصّداقة والمفاجآت. كبرا وافترقا، وظنّا أنّ الذّكرياتِ قد دفنَتها السّنون. لكنّ القدرَ عاد ليجمعَ بينهما في قاعةِ محاضراتٍ، فعاد الحنينُ، وعادتِ المفاجآتُ، وعاد الخميسُ من جديدٍ. وفي يوم الخميس، حيث تبدأ المفاجآت.. اجتمع "سامي" و"ياسمين" مجدّدًا ليعيدا عهدَ الطّفولة، وتجهّز هو ليُفاجئها بشيءٍ مختلفٍ.. شيءٍ كان يضمره في قلبه خمسة عشر عامًا، وتجهّزت هي الأخرى لتُفاجئه أيضًا.. على مقعدٍ خشبيٍّ في حديقةِ الجامعة، بجانبه شطائرُ البيتزا التي كانت تُحبّها، وفي يده باقةُ وردٍ أحمرَ، جلس ينتظرُها ليُخبِرَها بما لم يستطِع قوله يومًا. وصلت هي.. وبدأتِ الحديثَ قبل أن يبدأ هو. فهكذا تكونُ الصداقة.. وهكذا تكونُ الخيبة أيضًا..!
رسالةٌ في حقيبةِ طفلٍ.. ووعدٌ لا يُنسى. سنواتٌ تمرّ.. وقلبٌ لا يَنسى. جمعَهما حيٌّ واحد ومدرسةٌ واحدة.. ووعدُهما بأن يكونَ الخميسُ يومًا للصّداقة والمفاجآت. كبرا وافترقا، وظنّا أنّ الذّكرياتِ قد دفنَتها السّنون. لكنّ القدرَ عاد ليجمعَ بينهما في قاعةِ محاضراتٍ، فعاد الحنينُ، وعادتِ المفاجآتُ، وعاد الخميسُ من جديدٍ. وفي يوم الخميس، حيث تبدأ المفاجآت.. اجتمع "سامي" و"ياسمين" مجدّدًا ليعيدا عهدَ الطّفولة، وتجهّز هو ليُفاجئها بشيءٍ مختلفٍ.. شيءٍ كان يضمره في قلبه خمسة عشر عامًا، وتجهّزت هي الأخرى لتُفاجئه أيضًا.. على مقعدٍ خشبيٍّ في حديقةِ الجامعة، بجانبه شطائرُ البيتزا التي كانت تُحبّها، وفي يده باقةُ وردٍ أحمرَ، جلس ينتظرُها ليُخبِرَها بما لم يستطِع قوله يومًا. وصلت هي.. وبدأتِ الحديثَ قبل أن يبدأ هو. فهكذا تكونُ الصداقة.. وهكذا تكونُ الخيبة أيضًا..!

عدي النابلسي

4 كتاب 2 متابع
كاتب وشاعر سوري متخصّص في الأدب الوجداني والتأمّلي. أعتبر الكلمة جسراً بين الوجدان الإنساني والعالم الواقعي. أكتب لأسكن تفاصيل الوجود، ولأخلق من اللغة عوالمَ تُلامس الرّوح وتثير التأمّل.

من دمشق، أكتب العالم كخاطرةٍ ممتدّة...
أنا ذلك الكاتب الذي يرى في المفردة وطناً، وفي الجملة حياة. كتابي "خواط...
كاتب وشاعر سوري متخصّص في الأدب الوجداني والتأمّلي. أعتبر الكلمة جسراً بين الوجدان الإنساني والعالم الواقعي. أكتب لأسكن تفاصيل الوجود، ولأخلق من اللغة عوالمَ تُلامس الرّوح وتثير التأمّل.

من دمشق، أكتب العالم كخاطرةٍ ممتدّة...
أنا ذلك الكاتب الذي يرى في المفردة وطناً، وفي الجملة حياة. كتابي "خواطر على شاطئ التأمّل" المنشور على "كتوباتي" ليس مجرّد كلمات، بل هو رحلة في دهاليز الوجدان الإنساني، ومحاولة لفهم هذا الكون عبر مرآة اللغة.

أسعى لإحياء فنّ الكتابة الوجدانية العربية المعاصرة، عبر خواطر تجمع بين صدق العاطفة وعمق الفكرة، بلغةٍ عربيّةٍ تحافظ على فصاحتها وجماليّتها مع سلاسة التعبير المعاصر.

أكتب مقالاتٍ أدبية تُنشر في منصّات عربية رقمية، أركّز فيها على:
• تسليط الضوء على موضوع القراءة الهادفة والمثمرة وكذلك الكتابة الإبداعية.
• تحليل الظواهر الأدبية العربية المعاصرة.
• تقديم قراءات نقدية لأعمال أدبية تستحق الاكتشاف.
• ربط التراث الأدبي العربي بالمنتج الثقافي الحديث.

رؤيتي:
إعادة الاعتبار للأدب الوجداني كحاجةٍ إنسانية ملحّة في عصر السّرعة، والمساهمة في بناء خطاب أدبي عربي يجمع بين الأصالة والحداثة، مع إبراز الصوت السوري المبدع في المشهد الثقافي العربي.

مشاريعي الحالية:

✓ تطوير سلسلة خواطر جديدة تركّز على "التأمّل في الحياة اليومية".

✓ العمل على كتاب جديد يجمع بين دفّتيه نصوصاً أدبية حواريّة تدور بين أيّ صديقين حول مواضيع متنوّعة تلامس القلب وتُخاطب العقل.

أؤمن بأنّ: الأدب ليس ترفاً، بل ضرورةٌ إنسانية تساعدنا على فهم ذاتنا وعالمنا بشكلٍ أعمق، وهو السّلاح الأجمل لمواجهة قسوة الواقع وجفاف المادّة.
وأؤمن بأنّ الكتابة حلمٌ يستحقّ التضحية ورسالة إنسانية خالدة، لا بدّ من أن تصل يوماً مهما طال بها الزمان.