يعالج الكتاب سيرة الشاعر التونسي الكبير آدم فتحي ، اذ يتابع مسيرته الشعرية والغنائية ، ويرصد معالم اهتمامه بالترجمة، منذ ترجمة كتب بودلير ، و كتب سيوران.
لا توجد تقييمات حاليا