كتاب أحوال الحاكي

كتاب أحوال الحاكي

تأليف : السماح عبد الله

التصنيف: الأدب ، دواوين الشعر

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

كتاب أحوال الحاكي  بقلم السماح عبد الله.....أحوال الحاكي هو الديوان السابع للشاعر السماح عبد الله. صدرت الطبعة الأولى من هذا الديوان في فبراير 2002 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وصدرت الطبعة الثانية في يوليو 2003عن مكتبة الأسرة، وصدرت الطبعة الثالثة في أغسطس 2009 عن دار التلاقي للكتاب . نال الديوان جائزة  الدولة التشجيعية عام 2003 والديوان يضم مجموعة من القصائد، هي: فَالْتَقَطَتْهَا بِقَلْبٍ وَجِبفْ، وَيَدُقُّ بِيُوتَ الْأَطْفَالْ، وَتَبْتَدِئَانِ فِي رَفْسِ الْمِيَاهْ، عَلَى قَدِّ خُطْوَتِهِ الْمُسْتَعِدَّةِ لِلْعَدْوِ، وَجُودُو تَأَخَّرَ أَكْثَرَ مِمَّا يَجِبْ، ثُمَّ أُطَوِّحُهَا فِي الْفَضَاءْ، وَشَكَّلَ أَحْبَابَهُ فِي الدُّخَانْ، إِلَى آخِرَةِ الَّليلْ، حِينَ جَا وَأَشْعَلَ الْحَرِيقَةْ، فَخَرَجْتُ مِنْ دَارِي، وَتَزَوَّقَ لَمَّا سَرَدَ حِكَايَتِهِ، وَيَسُبُّ هَذِهِ الدُّنْيَا، أَوَ لَمْ يَخْتَرِمِ الْحُبُّ جِدَارَاتِ جَوَانِحِهِ بَعْدُ؟، ذَاتَ نَهَارٍ بَعِيدْ، وَكَانَ مُتْعَبًا مِنْ كَثْرَةِ التَّجْوَالْ، وَارْتَدَى دَمِيَ الشَّفِيفْ، وَلَرُبَّمَا كَانَ جَوْعَانًا، وَأَنَا أَتَكَهَّلُ، كَانَ الْبَابُ شِبْهَ مُغَلَّقٍ، فَخَطَتْ فَوْقَ الأسْفَلتْ، أَنْتَ أَيْضًا لَمْ تُجِبْ وَلَمْ تَفْرَحْ، ضَارِبٌ فِي غَضَبِي الْأَرْضَ.
كتاب أحوال الحاكي  بقلم السماح عبد الله.....أحوال الحاكي هو الديوان السابع للشاعر السماح عبد الله. صدرت الطبعة الأولى من هذا الديوان في فبراير 2002 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وصدرت الطبعة الثانية في يوليو 2003عن مكتبة الأسرة، وصدرت الطبعة الثالثة في أغسطس 2009 عن دار التلاقي للكتاب . نال الديوان جائزة  الدولة التشجيعية عام 2003 والديوان يضم مجموعة من القصائد، هي: فَالْتَقَطَتْهَا بِقَلْبٍ وَجِبفْ، وَيَدُقُّ بِيُوتَ الْأَطْفَالْ، وَتَبْتَدِئَانِ فِي رَفْسِ الْمِيَاهْ، عَلَى قَدِّ خُطْوَتِهِ الْمُسْتَعِدَّةِ لِلْعَدْوِ، وَجُودُو تَأَخَّرَ أَكْثَرَ مِمَّا يَجِبْ، ثُمَّ أُطَوِّحُهَا فِي الْفَضَاءْ، وَشَكَّلَ أَحْبَابَهُ فِي الدُّخَانْ، إِلَى آخِرَةِ الَّليلْ، حِينَ جَا وَأَشْعَلَ الْحَرِيقَةْ، فَخَرَجْتُ مِنْ دَارِي، وَتَزَوَّقَ لَمَّا سَرَدَ حِكَايَتِهِ، وَيَسُبُّ هَذِهِ الدُّنْيَا، أَوَ لَمْ يَخْتَرِمِ الْحُبُّ جِدَارَاتِ جَوَانِحِهِ بَعْدُ؟، ذَاتَ نَهَارٍ بَعِيدْ، وَكَانَ مُتْعَبًا مِنْ كَثْرَةِ التَّجْوَالْ، وَارْتَدَى دَمِيَ الشَّفِيفْ، وَلَرُبَّمَا كَانَ جَوْعَانًا، وَأَنَا أَتَكَهَّلُ، كَانَ الْبَابُ شِبْهَ مُغَلَّقٍ، فَخَطَتْ فَوْقَ الأسْفَلتْ، أَنْتَ أَيْضًا لَمْ تُجِبْ وَلَمْ تَفْرَحْ، ضَارِبٌ فِي غَضَبِي الْأَرْضَ.

السماح عبد الله

18 كتاب 0 متابع

لا توجد تقييمات حاليا