يأتي هذا الكتاب، (أسماء الله الحسنى) لا ليقف عند حدود الشرح اللغوي الجاف، بل ليكون دليلا عمليا للمؤمن في كيفية استحضار هذه الأسماء في أدق تفاصيل حياته. إن معرفة أسماء الله هي أساس العقيدة الصحيحة، وهي التي تحول الإيمان من مجرد "وراثة" إلى "عمل شخصي" نابع من يقين قلبي يتجلى في كل كلمة وحركة وفعل. لقد سعيت في هذه الصفحات إلى استعراض خمسة من أسماء الجلال والجمال: الملك، الغفار، الرزاق، العظيم، الأعلى، وحرصت على تبيان أثر هذه الأسماء في "فهم الأقدار" وإصلاح العلاقات الإنسانية والزوجية، وكيف أن عدم اليقين ببعض هذه الأسماء -كالعليم والحكيم- كان هو المدخل الذي أورد إبليس المهالك رغم إيمانه بوجود الله. إن الهدف الأسمى من هذا العمل هو أن نتخلق بآثار هذه الأسماء، لنحيا "الحياة الطيبة" التي وعد الله بها عباده. فمن عرف أن ربه هو "الملك" سارع إليه يسأله ويرجوه، ومن أيقن أنه "الغفار" سارع بالتوبة عند كل ذنب وهو مطمئن لمغفرته، ومن عرف أن ربه هو "الرزاق" سعى في رزقه وهو هادئ القلب، ومن أدرك أنه "العظيم" صغرت الدنيا في عينيه، ومن استشعر أنه "الأعلى" لم يبحث عن بديل يرجوه أو يخشاه. نسأل الله أن يجعل هذا العلم حجة لنا لا علينا، وأن يرزقنا حلاوة الأنس به، وصدق التوكل عليه.
يأتي هذا الكتاب، (أسماء الله الحسنى) لا ليقف عند حدود الشرح اللغوي الجاف، بل ليكون دليلا عمليا للمؤمن في كيفية استحضار هذه الأسماء في أدق تفاصيل حياته. إن معرفة أسماء الله هي أساس العقيدة الصحيحة، وهي التي تحول الإيمان من مجرد "وراثة" إلى "عمل شخصي" نابع من يقين قلبي يتجلى في كل كلمة وحركة وفعل. لقد سعيت في هذه الصفحات إلى استعراض خمسة من أسماء الجلال والجمال: الملك، الغفار، الرزاق، العظيم، الأعلى، وحرصت على تبيان أثر هذه الأسماء في "فهم الأقدار" وإصلاح العلاقات الإنسانية والزوجية، وكيف أن عدم اليقين ببعض هذه الأسماء -كالعليم والحكيم- كان هو المدخل الذي أورد إبليس المهالك رغم إيمانه بوجود الله. إن الهدف الأسمى من هذا العمل هو أن نتخلق بآثار هذه الأسماء، لنحيا "الحياة الطيبة" التي وعد الله بها عباده. فمن عرف أن ربه هو "الملك" سارع إليه يسأله ويرجوه، ومن أيقن أنه "الغفار" سارع بالتوبة عند كل ذنب وهو مطمئن لمغفرته، ومن عرف أن ربه هو "الرزاق" سعى في رزقه وهو هادئ القلب، ومن أدرك أنه "العظيم" صغرت الدنيا في عينيه، ومن استشعر أنه "الأعلى" لم يبحث عن بديل يرجوه أو يخشاه. نسأل الله أن يجعل هذا العلم حجة لنا لا علينا، وأن يرزقنا حلاوة الأنس به، وصدق التوكل عليه.
المزيد...