ين ضباب الموانئ العتيقة وصخب الشوارع التي تخفي أكثر مما تظهر, يأخذنا الكاتب عادل عبد الرازق في مجموعته القصصية "أنصاف وجوه في الإسكندرية" إلى عالمٍ تتشوه فيه الملامح وتنكشف فيه الأقنعة لتظهر حقائق صادمة خلف الوجوه المألوفة؛ حيث تتقاطع أقدار المهمشين والحالمين في لحظات فارقة بين الغيبوبة واليقظة, وبين صرخات مكتومة في قاعات المحاكم ودموعٍ صامتة على صورٍ وشحتها الأشرطة السوداء. في هذا العمل, لن تقرأ مجرد قصص عابرة, بل ستواجه "الذئاب" التي تتبدل جلودها وتستمع إلى أنين الأرواح المصلوبة عند مفترقات الطرق, لتكتشف أن لكل وجهٍ في هذه المدينة نصفاً آخر غارقاً في الغموض ينتظر من يجرؤ على كشفه؛ إنها رحلة إنسانية قاسية ومثيرة تحبس الأنفاس, تدفعك للتساؤل: هل نعرف حقاً من يمرون بجانبنا في زحام الحياة, أم أننا جميعاً مجرد "أنصاف وجوه" في مدينة غامضة؟
ين ضباب الموانئ العتيقة وصخب الشوارع التي تخفي أكثر مما تظهر, يأخذنا الكاتب عادل عبد الرازق في مجموعته القصصية "أنصاف وجوه في الإسكندرية" إلى عالمٍ تتشوه فيه الملامح وتنكشف فيه الأقنعة لتظهر حقائق صادمة خلف الوجوه المألوفة؛ حيث تتقاطع أقدار المهمشين والحالمين في لحظات فارقة بين الغيبوبة واليقظة, وبين صرخات مكتومة في قاعات المحاكم ودموعٍ صامتة على صورٍ وشحتها الأشرطة السوداء. في هذا العمل, لن تقرأ مجرد قصص عابرة, بل ستواجه "الذئاب" التي تتبدل جلودها وتستمع إلى أنين الأرواح المصلوبة عند مفترقات الطرق, لتكتشف أن لكل وجهٍ في هذه المدينة نصفاً آخر غارقاً في الغموض ينتظر من يجرؤ على كشفه؛ إنها رحلة إنسانية قاسية ومثيرة تحبس الأنفاس, تدفعك للتساؤل: هل نعرف حقاً من يمرون بجانبنا في زحام الحياة, أم أننا جميعاً مجرد "أنصاف وجوه" في مدينة غامضة؟
المزيد...