في مؤسسات المغرب يظل نقص التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية هو الفجوة التي تسقط كل الجهود في بحر من الفوضى والاضطراب. يترتب على ذلك توظيف غير مناسب، تدريب غير مستمر، وتقييم غير عادل، ما يهدد الإنتاجية ويقوّض الثقة بين العامل والإدارة. إن الفكرة الأساسية هي أن العنصر البشري لا يمكن معاملته كملف أو رقم، بل كقوة حيوية تحدد مستقبل أي منظمة. كما يقال: «الإنسان هو القلب النابض للمؤسسة». فهل ستستمر المؤسسات في التحامل على هذا الضعف، أم ستكتشف المفتاح الذي يحوّل الفوضى إلى نجاح مستدام؟
في مؤسسات المغرب يظل نقص التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية هو الفجوة التي تسقط كل الجهود في بحر من الفوضى والاضطراب. يترتب على ذلك توظيف غير مناسب، تدريب غير مستمر، وتقييم غير عادل، ما يهدد الإنتاجية ويقوّض الثقة بين العامل والإدارة. إن الفكرة الأساسية هي أن العنصر البشري لا يمكن معاملته كملف أو رقم، بل كقوة حيوية تحدد مستقبل أي منظمة. كما يقال: «الإنسان هو القلب النابض للمؤسسة». فهل ستستمر المؤسسات في التحامل على هذا الضعف، أم ستكتشف المفتاح الذي يحوّل الفوضى إلى نجاح مستدام؟
المزيد...