بين رذاذ البحر الهادر وأزقة المدينة التي لا تنام, ينسج الشاعر عادل عبد الرازق في ديوانه "إسكندرية حبيبتي" ترنيمة شجية تجمع بين عشق الأرض وانكسارات الروح, حيث تتحول عروس المتوسط من مجرد مدينة إلى حكاية حب غامضة تتأرجح بين ذكريات "الحواديت" وألم الخيانة في وسط الطريق. في هذا العمل, ستجد نفسك تائهاً بين صدى المواجع ونداء الغريق, تبحث عن اسمك الذي شُطب من دفاتر الماضي وتطارد طيفاً لم يتبقَّ منه سوى "ركن مليء بالأنين", ليدعوك الشاعر في كل قصيدة للدخول إلى عالمٍ تذوب فيه ملامح السنين وتغدو فيه الأساطير هي الحقيقة الوحيدة المتبقية؛ فهل أنت مستعد لمواجهة بحرٍ لا يرحم وأسرارٍ تخبئها الشوارع الضلمة قبل أن يغمرك الموج وتضيع في زحام الراحلين؟ إنه ليس مجرد ديوان شعر, بل هو تذكرة سفر لرحلة وجدانية لا عودة منها إلا بقلبٍ يفيض بالحنين.
بين رذاذ البحر الهادر وأزقة المدينة التي لا تنام, ينسج الشاعر عادل عبد الرازق في ديوانه "إسكندرية حبيبتي" ترنيمة شجية تجمع بين عشق الأرض وانكسارات الروح, حيث تتحول عروس المتوسط من مجرد مدينة إلى حكاية حب غامضة تتأرجح بين ذكريات "الحواديت" وألم الخيانة في وسط الطريق. في هذا العمل, ستجد نفسك تائهاً بين صدى المواجع ونداء الغريق, تبحث عن اسمك الذي شُطب من دفاتر الماضي وتطارد طيفاً لم يتبقَّ منه سوى "ركن مليء بالأنين", ليدعوك الشاعر في كل قصيدة للدخول إلى عالمٍ تذوب فيه ملامح السنين وتغدو فيه الأساطير هي الحقيقة الوحيدة المتبقية؛ فهل أنت مستعد لمواجهة بحرٍ لا يرحم وأسرارٍ تخبئها الشوارع الضلمة قبل أن يغمرك الموج وتضيع في زحام الراحلين؟ إنه ليس مجرد ديوان شعر, بل هو تذكرة سفر لرحلة وجدانية لا عودة منها إلا بقلبٍ يفيض بالحنين.
المزيد...