(تأتي هذه المجموعة الشعرية لتصف وتوصف شيئا من حياتي الاجتماعية والشعرية والأدبية! وكنت قد صممتها من ثلاثين محطة من محطات مشوار الحياة! بدءا من سنتي الأولى طفلا في المهد ، مرورا بفترة الطفولة المبكرة والمتأخرة والشباب ، إلى أن أصبحت شاعرا بفضل الله ورحمته ، ما بين سن الخامسة والعشرين وحتى الثالثة والستين! وعندما أقول (شاعر) لا أقولها من باب مدح النفس والفخر بها – معاذ الله -! وإنما أقولها بعد أن منحني إياها شعراء ونقاد وأدباء وكتاب متبحرون في الشعر والنقد والأدب والكتابة والتأليف! وكنت قد زودت كل محطة بصورة تناسب موضوع القصيدة! وكنت صريحا بعض الشيء عازما أن يستفيد منها الكتاب ، وبخاصة الشعراء في صياغة السيرة الذاتية شعرا لا نثرا!)
(تأتي هذه المجموعة الشعرية لتصف وتوصف شيئا من حياتي الاجتماعية والشعرية والأدبية! وكنت قد صممتها من ثلاثين محطة من محطات مشوار الحياة! بدءا من سنتي الأولى طفلا في المهد ، مرورا بفترة الطفولة المبكرة والمتأخرة والشباب ، إلى أن أصبحت شاعرا بفضل الله ورحمته ، ما بين سن الخامسة والعشرين وحتى الثالثة والستين! وعندما أقول (شاعر) لا أقولها من باب مدح النفس والفخر بها – معاذ الله -! وإنما أقولها بعد أن منحني إياها شعراء ونقاد وأدباء وكتاب متبحرون في الشعر والنقد والأدب والكتابة والتأليف! وكنت قد زودت كل محطة بصورة تناسب موضوع القصيدة! وكنت صريحا بعض الشيء عازما أن يستفيد منها الكتاب ، وبخاصة الشعراء في صياغة السيرة الذاتية شعرا لا نثرا!)
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا