(هناك في بورسعيد عام 1967م حيث الحرب والتهجير والمعاناة! وعادت أمي بي أول الأمر لتعيش في برمبال القديمة بالدقهلية! وهناك عشت ذكريات المدرسة الابتدائية وناظرها جدي شعبان أفندي أبو سماحة! وعهدت بي أمي إلى الشيخة مدللة لتحفظني القرآن! وكان من شأني الهروب من المدرسة مستغلا في ذلك قربي من المدير على حد تعبير أمي ، والصبر الجميل على الشيخة مدللة وصرامتها وشدتها! كل ذلك حكته لي أمي مرات كثيرة! وذكرت أنني عنفتها كثيرا في طفولتي! تقبل الله صبرها علي ، وغفر لي حماقاتي وتجاوزاتي في حقها! كل هذه الذكريات بأفراحها على قلتها ، وأتراحها على كثرتها ، تناولته في قصيدتي هذي!)
(هناك في بورسعيد عام 1967م حيث الحرب والتهجير والمعاناة! وعادت أمي بي أول الأمر لتعيش في برمبال القديمة بالدقهلية! وهناك عشت ذكريات المدرسة الابتدائية وناظرها جدي شعبان أفندي أبو سماحة! وعهدت بي أمي إلى الشيخة مدللة لتحفظني القرآن! وكان من شأني الهروب من المدرسة مستغلا في ذلك قربي من المدير على حد تعبير أمي ، والصبر الجميل على الشيخة مدللة وصرامتها وشدتها! كل ذلك حكته لي أمي مرات كثيرة! وذكرت أنني عنفتها كثيرا في طفولتي! تقبل الله صبرها علي ، وغفر لي حماقاتي وتجاوزاتي في حقها! كل هذه الذكريات بأفراحها على قلتها ، وأتراحها على كثرتها ، تناولته في قصيدتي هذي!)
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا