ماذا تفعل لو أخبرك الطبيب فجأة أن رحلتك قد تنتهي غداً؟ في تمام الساعة الثانية والنصف ظهراً، تغير كل شيء بالنسبة لطبيب وجد نفسه أمام تقرير طبي يشير إلى "ورم". لم يكن لديه سنوات للوداع، بل كانت أمامه أربع عشرة ساعة فقط ليواجه شريط حياته كاملاً قبل أن يدركه الوقت.
بين جدران المستشفى، وتحت وطأة الصدمة، قرر أن يضع مشرط الجراح جانباً ليمسك بالقلم. هذه ليست مجرد مذكرات، بل هي اعترافات أخيرة يكتبها أب لأبنائه الستة، يفرغ فيها أحلامه، إخفاقاته، وأسراراً لم يجرؤ على قولها من قبل.
يقولون إن الإنسان يرحل بسلام حين يفرغ حقيبته من الكلمات العالقة. فهل كانت تلك الساعات القليلة كافية لقول كل شيء؟ وهل انتهت الحكاية بسلام، أم كان الإنذار مجرد بداية لشيء آخر؟
ماذا تفعل لو أخبرك الطبيب فجأة أن رحلتك قد تنتهي غداً؟ في تمام الساعة الثانية والنصف ظهراً، تغير كل شيء بالنسبة لطبيب وجد نفسه أمام تقرير طبي يشير إلى "ورم". لم يكن لديه سنوات للوداع، بل كانت أمامه أربع عشرة ساعة فقط ليواجه شريط حياته كاملاً قبل أن يدركه الوقت.
بين جدران المستشفى، وتحت وطأة الصدمة، قرر أن يضع مشرط الجراح جانباً ليمسك بالقلم. هذه ليست مجرد مذكرات، بل هي اعترافات أخيرة يكتبها أب لأبنائه الستة، يفرغ فيها أحلامه، إخفاقاته، وأسراراً لم يجرؤ على قولها من قبل.
يقولون إن الإنسان يرحل بسلام حين يفرغ حقيبته من الكلمات العالقة. فهل كانت تلك الساعات القليلة كافية لقول كل شيء؟ وهل انتهت الحكاية بسلام، أم كان الإنذار مجرد بداية لشيء آخر؟
المزيد...