ليست مجرد سيرة ذاتية، بل هي مرثاة الفكر في زمن القمع. يحكي هذا الكتاب قصة الفيلسوف الجزائري الذي جمع بين أصالة ابن باديس وعمق السوربون، ليواجه أعظم منظومة إقصاء: لويس ماسينيون.
اكتشفوا كيف تحولت عبقرية حمودة بن ساعي إلى نقمة، وكيف دفع الثمن غاليا: الحرمان من الدكتوراه، التعذيب الجسدي الذي خلف عاهات مستدامة، ثم "القتل البطيء" المعنوي بالعمل ك "كاتب عمومي" بعد الاستقلال.
يغوص هذا التحليل العميق في سيكولوجية المفكر المقاوم، كاشفا كيف دمرته "منظومة شياطين الإنس" المكونة من الاستعمار والدولة العميقة. إنه دعوة لإنصاف رجل آثر التهميش ليحافظ على صلابة فكره، ومطالبة بكشف أسرار "الغربة الرسالية" التي عاشها على خطى الأنبياء.
ليست مجرد سيرة ذاتية، بل هي مرثاة الفكر في زمن القمع. يحكي هذا الكتاب قصة الفيلسوف الجزائري الذي جمع بين أصالة ابن باديس وعمق السوربون، ليواجه أعظم منظومة إقصاء: لويس ماسينيون.
اكتشفوا كيف تحولت عبقرية حمودة بن ساعي إلى نقمة، وكيف دفع الثمن غاليا: الحرمان من الدكتوراه، التعذيب الجسدي الذي خلف عاهات مستدامة، ثم "القتل البطيء" المعنوي بالعمل ك "كاتب عمومي" بعد الاستقلال.
يغوص هذا التحليل العميق في سيكولوجية المفكر المقاوم، كاشفا كيف دمرته "منظومة شياطين الإنس" المكونة من الاستعمار والدولة العميقة. إنه دعوة لإنصاف رجل آثر التهميش ليحافظ على صلابة فكره، ومطالبة بكشف أسرار "الغربة الرسالية" التي عاشها على خطى الأنبياء.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا