كتاب ابعاد التربية في عصر التكنولوجيا بين الفرص الرقمية والحدود التربوية
تأليف : ناعم زينب جيهان
النوعية : التعليم والتربية
يعد هذا الكتاب طرحا تربويا حديثا يتناول بإدراك عميق تحديا محوريا في زمننا الراهن: كيف نربي أطفالنا في بيئة رقمية متسارعة دون أن نفقد براءتهم أو توازنهم الإنساني؟ ضمن سلسلة "تنشئة الطفل: فن ومهارة"، يسلط الكتاب الضوء على التحولات التكنولوجية الجذرية وتأثيرها على الطفل الجزائري والعالمي، متناولا العلاقة المعقدة بين الطفل والشاشات، بين التعلم واللعب، بين الذكاء الصناعي والذكاء الوجداني. يركز على بعدين أساسيين: الفرص التي تتيحها التكنولوجيا إذا وجهت تربويا، والحدود النفسية والاجتماعية التي يجب ترسيخها لحمايته من الإدمان والتشويش الهوياتي. يناقش الكتاب قضايا محورية مثل تنشئة الطفل الرقمي الواعي، دور الأسرة والمدرسة في التوجيه، وأهمية تحقيق التوازن بين العالم الواقعي والافتراضي. ويقدم أدوات تحليلية واستراتيجيات تربوية مستمدة من الواقع، إلى جانب نماذج يومية ومقترحات عملية لتصميم بيئة رقمية صحية، موجها رسالته إلى كل من يرى أن التربية ليست صراعا مع العصر، بل وعيا عميقا بالعيش فيه. وتبقى فكرته الجوهرية حاضرة بوضوح: "ليست التكنولوجيا هي الخطر… بل غياب الوعي التربوي في التعامل معها."
يعد هذا الكتاب طرحا تربويا حديثا يتناول بإدراك عميق تحديا محوريا في زمننا الراهن: كيف نربي أطفالنا في بيئة رقمية متسارعة دون أن نفقد براءتهم أو توازنهم الإنساني؟ ضمن سلسلة "تنشئة الطفل: فن ومهارة"، يسلط الكتاب الضوء على التحولات التكنولوجية الجذرية وتأثيرها على الطفل الجزائري والعالمي، متناولا العلاقة المعقدة بين الطفل والشاشات، بين التعلم واللعب، بين الذكاء الصناعي والذكاء الوجداني. يركز على بعدين أساسيين: الفرص التي تتيحها التكنولوجيا إذا وجهت تربويا، والحدود النفسية والاجتماعية التي يجب ترسيخها لحمايته من الإدمان والتشويش الهوياتي. يناقش الكتاب قضايا محورية مثل تنشئة الطفل الرقمي الواعي، دور الأسرة والمدرسة في التوجيه، وأهمية تحقيق التوازن بين العالم الواقعي والافتراضي. ويقدم أدوات تحليلية واستراتيجيات تربوية مستمدة من الواقع، إلى جانب نماذج يومية ومقترحات عملية لتصميم بيئة رقمية صحية، موجها رسالته إلى كل من يرى أن التربية ليست صراعا مع العصر، بل وعيا عميقا بالعيش فيه. وتبقى فكرته الجوهرية حاضرة بوضوح: "ليست التكنولوجيا هي الخطر… بل غياب الوعي التربوي في التعامل معها."
المزيد...