عن الشعر الذي لا يرى…
لا يولد الشعر من قافية محفوظة،
بل من لحظة انكسار تتسلل بلا شاهد.
من رعشة قلب لم تجد مترجما،
فأنجبت سطرا يقطر نزفا دون إذن.
القصيدة النثرية ليست ترفا لغويا،
بل محاولة نجاة من ضجيج المعاني الجاهزة.
لا تأتي لتزين اللغة،
بل لتعريها من أثوابها،
لتجعل الصوت هشيما يضيء،
وتحول الجرح إلى إيقاع
لا يقاس بميزان البحر،
بل بميزان الألم.
القصيدة النثرية خريطة المنفيين من الوزن،
وصوت من لم يجد لغة في المعاجم،
فاخترع معناه بالعرق والدمع.
هي الهامش الذي يفضح المتن،
والصمت الذي انكسر فصار موسيقى.
كل نص هنا أثر عبور،
ظل رفض أن يظل ظلا،
وصوت لم يجد أرضا فاخترع سماه.
أكتب لا لأملأ الصفحات،
بل لأحفر منفذا في الجدار،
وأترك للقصيدة أن تفعل بي
ما لم يفعله العالم:
أن تهديني هواء جديدا،
وألا تغلق رئتي بالفراغ،
أن تتركني أتنفس.
سحر أحمد
عن الشعر الذي لا يرى…
لا يولد الشعر من قافية محفوظة،
بل من لحظة انكسار تتسلل بلا شاهد.
من رعشة قلب لم تجد مترجما،
فأنجبت سطرا يقطر نزفا دون إذن.
القصيدة النثرية ليست ترفا لغويا،
بل محاولة نجاة من ضجيج المعاني الجاهزة.
لا تأتي لتزين اللغة،
بل لتعريها من أثوابها،
لتجعل الصوت هشيما يضيء،
وتحول الجرح إلى إيقاع
لا يقاس بميزان البحر،
بل بميزان الألم.
القصيدة النثرية خريطة المنفيين من الوزن،
وصوت من لم يجد لغة في المعاجم،
فاخترع معناه بالعرق والدمع.
هي الهامش الذي يفضح المتن،
والصمت الذي انكسر فصار موسيقى.
كل نص هنا أثر عبور،
ظل رفض أن يظل ظلا،
وصوت لم يجد أرضا فاخترع سماه.
أكتب لا لأملأ الصفحات،
بل لأحفر منفذا في الجدار،
وأترك للقصيدة أن تفعل بي
ما لم يفعله العالم:
أن تهديني هواء جديدا،
وألا تغلق رئتي بالفراغ،
أن تتركني أتنفس.
سحر أحمد
المزيد...