كتاب استوصو بالطفولة خيرا

كتاب استوصو بالطفولة خيرا

تأليف : بوشارب عقيلة بسملة

التصنيف: الأسرة وأسلوب الحياة ، تربية الأبناء

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

كتاب "استوصوا بالطفولة خيرا" للكاتبة بوشارب عقيلة بسملة هو عمل أدبي ونفسي يناقش قضية الطفولة وتأثير التربية والقسوة الممتد على شخصية الإنسان وقراراته بعد الكبر، مسلطا الضوء على الجراح النفسية غير المرئية وتجريب الأطفال من براءتهم بتحميلهم مسؤوليات فوق طاقتهم. تدور أحداث الرواية حول بطلتها "نورة" التي نشأت في بيئة فقيرة وهشة؛ حيث كلفت بعد تعرض والدتها لدغة عقرب وهي في سن الخامسة برعاية إخوتها الصغار والتصرف كأم ثانية، مما حرمها من ممارسة حقها الطبيعي في اللعب والطفولة. عاشت نورة تنقلات مؤلمة بين بيت أسرتها وبيت جدها مع أساليب تربوية قاسية وتفرقة بحجة أنها الابنة الكبرى، بالإضافة إلى مواجهتها لقيود مجتمعية صارمة أوجدت فجوة بينها وبين والدها ومنعتها من الشعور بالأمان. ومع مرور السنوات، بقيت طفلتها الداخلية تبحث عن الأمان والانتماء، إلى أن قررت في سن العشرين مواجهة ماضيها والعمل على ترميم جراحها النفسية مع تفهم أن قسوة والديها كانت نتاج تربية خاطئة عاشاها في صغرهما أيضا. تتطور الأحداث لتصبح نورة محاضرة ومعالجة توعوية تسلط الضوء على خطورة تجريد الابن البكر من طفولته، وتنشر رسالتها حتى تصل للعاصمة وتلقي محاضرات أمام المختصين والمسؤولين. وتتوج هذه الرحلة بتقديم جائزة لنورة وتعيينها سفيرة للطفولة في الجزائر، بالتوازي مع لحظة مصالحة وسلام داخلي مع عائلتها بعد أن احتضنها والدها وشعر الوالدان بالندم، لتكون القصة بذلك رسالة تدعو لكسر دوائر القسوة الموروثة، والتربية بوعي وحب، وشفاء الطفل الداخلي.
كتاب "استوصوا بالطفولة خيرا" للكاتبة بوشارب عقيلة بسملة هو عمل أدبي ونفسي يناقش قضية الطفولة وتأثير التربية والقسوة الممتد على شخصية الإنسان وقراراته بعد الكبر، مسلطا الضوء على الجراح النفسية غير المرئية وتجريب الأطفال من براءتهم بتحميلهم مسؤوليات فوق طاقتهم. تدور أحداث الرواية حول بطلتها "نورة" التي نشأت في بيئة فقيرة وهشة؛ حيث كلفت بعد تعرض والدتها لدغة عقرب وهي في سن الخامسة برعاية إخوتها الصغار والتصرف كأم ثانية، مما حرمها من ممارسة حقها الطبيعي في اللعب والطفولة. عاشت نورة تنقلات مؤلمة بين بيت أسرتها وبيت جدها مع أساليب تربوية قاسية وتفرقة بحجة أنها الابنة الكبرى، بالإضافة إلى مواجهتها لقيود مجتمعية صارمة أوجدت فجوة بينها وبين والدها ومنعتها من الشعور بالأمان. ومع مرور السنوات، بقيت طفلتها الداخلية تبحث عن الأمان والانتماء، إلى أن قررت في سن العشرين مواجهة ماضيها والعمل على ترميم جراحها النفسية مع تفهم أن قسوة والديها كانت نتاج تربية خاطئة عاشاها في صغرهما أيضا. تتطور الأحداث لتصبح نورة محاضرة ومعالجة توعوية تسلط الضوء على خطورة تجريد الابن البكر من طفولته، وتنشر رسالتها حتى تصل للعاصمة وتلقي محاضرات أمام المختصين والمسؤولين. وتتوج هذه الرحلة بتقديم جائزة لنورة وتعيينها سفيرة للطفولة في الجزائر، بالتوازي مع لحظة مصالحة وسلام داخلي مع عائلتها بعد أن احتضنها والدها وشعر الوالدان بالندم، لتكون القصة بذلك رسالة تدعو لكسر دوائر القسوة الموروثة، والتربية بوعي وحب، وشفاء الطفل الداخلي.

بوشارب عقيلة بسملة

1 كتاب 2 متابع

قبل 15 ساعة

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.