إن كرههم ومعاداتهم لمفكريهم الراحلين نتيجة لخطيئة أكبر من جدل المذاهب الفلسفية الساذج منها أو التدين الشكلي وإرضاء الضمير وتسكينه.. إن خطيئتهم هي (الكسل الثقافي)، ولا تشبه هذه الخطيئة أمها (الكسل الطبيعي)؛ فقد تجاوزتها وعقتها. "هم أكسل من أن يجلسوا ساعات وأياما بين كتب هؤلاء المفكرين محاولين فهمهم فكرا ولغة، والأسهل عندهم أن يسمعوا عنهم من آراء غيرهم لا أن يقرؤوا لهم ويحكموا بأنفسهم على ما يقرؤون، فثقتهم بغيرهم أكثر من ثقتهم بأنفسهم."
إن كرههم ومعاداتهم لمفكريهم الراحلين نتيجة لخطيئة أكبر من جدل المذاهب الفلسفية الساذج منها أو التدين الشكلي وإرضاء الضمير وتسكينه.. إن خطيئتهم هي (الكسل الثقافي)، ولا تشبه هذه الخطيئة أمها (الكسل الطبيعي)؛ فقد تجاوزتها وعقتها. "هم أكسل من أن يجلسوا ساعات وأياما بين كتب هؤلاء المفكرين محاولين فهمهم فكرا ولغة، والأسهل عندهم أن يسمعوا عنهم من آراء غيرهم لا أن يقرؤوا لهم ويحكموا بأنفسهم على ما يقرؤون، فثقتهم بغيرهم أكثر من ثقتهم بأنفسهم."
المزيد...