ها أنا أكتب... لا لأروي حكاية فقط، بل لأمسك بتفاصيل تتفلت من ذاكرتي كالمطر في كف مفتوح. أكتب كي لا أنسى صوت الضحكة بين الركام، ودفء الرفيقة التي رحلت، وصوت أبي وهو يصلح باب منزلنا بعد كل قصف. أكتب لأني لست شاهدة على الحرب فقط، بل ابنة لها. من قلب غزة... من حي كان يوما ينبض بالحياة، أبعث لكم هذه الكلمات. إنها ليست رواية ولا مذكرات، بل أوراق خطت بمزيج من الدموع، الحبر، والأمل. قد تجد في سطوري بعض الألم... لكنك ستجد أيضا إصرارا لا يقهر ، وشغفا بالحياة رغم كل شيء.
أهلا بك في عالمي، في كلماتي... في صمتي الذي قررت أخيرا أن أكتبه. 《 أكتب كي لا أنسى. 》
ها أنا أكتب... لا لأروي حكاية فقط، بل لأمسك بتفاصيل تتفلت من ذاكرتي كالمطر في كف مفتوح. أكتب كي لا أنسى صوت الضحكة بين الركام، ودفء الرفيقة التي رحلت، وصوت أبي وهو يصلح باب منزلنا بعد كل قصف. أكتب لأني لست شاهدة على الحرب فقط، بل ابنة لها. من قلب غزة... من حي كان يوما ينبض بالحياة، أبعث لكم هذه الكلمات. إنها ليست رواية ولا مذكرات، بل أوراق خطت بمزيج من الدموع، الحبر، والأمل. قد تجد في سطوري بعض الألم... لكنك ستجد أيضا إصرارا لا يقهر ، وشغفا بالحياة رغم كل شيء.
أهلا بك في عالمي، في كلماتي... في صمتي الذي قررت أخيرا أن أكتبه. 《 أكتب كي لا أنسى. 》
المزيد...