كتاب الآية الباقية

كتاب الآية الباقية

تأليف : د. رمزي بن عبد المجيد الفقير

النوعية : العلوم الاسلامية

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

هذا الكتاب لم يكتب ليحكي قصة ولا ليعيد سرد حادثة تاريخية ولا ليقف عند اسم أو زمن أو مكان، وإنما كتب لأن بعض الأحداث لا تنتهي بانتهائها، ولأن بعض الأشخاص يسقطون ولا يغيبون، ولأن الله سبحانه لا ينهي المشهد دائما بالإهلاك الكامل، بل يبقي منه ما يكفي ليحوله إلى آية باقية. حين يقول الحق جل وعلا ولنجعله آية فهو لا يتحدث عن ماض منقطع، بل يفتح بابا لسنة ممتدة يتحول فيها الإنسان من فاعل في التاريخ إلى شاهد عليه، ومن مدع للخلود إلى دليل على الفناء، ومن صورة القوة إلى رمز الانكسار الدائم. في هذا الكتاب لم أسأل كيف هلك الطغاة، بل طرحت السؤال الأعمق والأشد إيلاما، لماذا لم يمح أثر بعضهم، ولماذا أبقي الجسد، ولماذا تأخر السقوط، ولماذا تحول بعض الناس من قوة تخيف إلى صورة تخيف بمعناها لا بشكلها. لم أبحث عن الجواب في كتب السياسة ولا في فلسفات السلطة ولا في تحليلات القوة والضعف، بل وجدته حيث يجب أن يكون دائما، في القرآن، وفي سنن الله الجارية في الإنسان والمجتمعات. الآية الباقية ليست جسدا محفوظا ولا خبرا متداولا ولا حادثة منتهية، بل رسالة مستمرة تقول لكل من يأتي بعد إن الطغيان لا يهزم فقط بل يعرى، وإن الادعاء لا يسقط فقط بل يفضح، وإن من بلغ ذروة العلو قد يترك قائما بعد سقوطه لا تكريما ولا تعظيما، بل تحذيرا وإنذارا. هذا الكتاب لا يدين أشخاصا ولا يسمي أنظمة ولا يرفع أصابع الاتهام، لأن القرآن لا يفعل ذلك، فالقرآن لا يشخص بقدر ما ينمذج، ولا يفضح بالأسماء بقدر ما يكشف السنن، ومن وجد نفسه حاضرا في هذه الصفحات فليس لأن الكتاب قصده، بل لأن السنة لا تستثني أحدا ولا تحابي أحدا. الآية الباقية كتبت لتكون مرآة لا سيفا، ومن وقف أمام المرآة فلا يلومها إن كشفت ما كان يحرص على إخفائه، ولا يغضب إن أظهرت ما لم يكن يريد الاعتراف به. وإن كان لهذا الكتاب من رجاء، فهو أن يعيد للقراءة القرآنية وظيفتها الأصلية، أن تكون بصيرة قبل أن تكون ثقافة، وتحذيرا قبل أن تكون معرفة، ونجاة قبل أن تكون فهما، وأن يقرأ هذا الكتاب لا بوصفه كلاما عن غيرنا، بل بوصفه سؤالا موجها إلينا جميعا، هل نريد أن نكون عابرين في الزمان، أم نتحول بأفعالنا ومصائرنا إلى آيات باقية.
هذا الكتاب لم يكتب ليحكي قصة ولا ليعيد سرد حادثة تاريخية ولا ليقف عند اسم أو زمن أو مكان، وإنما كتب لأن بعض الأحداث لا تنتهي بانتهائها، ولأن بعض الأشخاص يسقطون ولا يغيبون، ولأن الله سبحانه لا ينهي المشهد دائما بالإهلاك الكامل، بل يبقي منه ما يكفي ليحوله إلى آية باقية. حين يقول الحق جل وعلا ولنجعله آية فهو لا يتحدث عن ماض منقطع، بل يفتح بابا لسنة ممتدة يتحول فيها الإنسان من فاعل في التاريخ إلى شاهد عليه، ومن مدع للخلود إلى دليل على الفناء، ومن صورة القوة إلى رمز الانكسار الدائم. في هذا الكتاب لم أسأل كيف هلك الطغاة، بل طرحت السؤال الأعمق والأشد إيلاما، لماذا لم يمح أثر بعضهم، ولماذا أبقي الجسد، ولماذا تأخر السقوط، ولماذا تحول بعض الناس من قوة تخيف إلى صورة تخيف بمعناها لا بشكلها. لم أبحث عن الجواب في كتب السياسة ولا في فلسفات السلطة ولا في تحليلات القوة والضعف، بل وجدته حيث يجب أن يكون دائما، في القرآن، وفي سنن الله الجارية في الإنسان والمجتمعات. الآية الباقية ليست جسدا محفوظا ولا خبرا متداولا ولا حادثة منتهية، بل رسالة مستمرة تقول لكل من يأتي بعد إن الطغيان لا يهزم فقط بل يعرى، وإن الادعاء لا يسقط فقط بل يفضح، وإن من بلغ ذروة العلو قد يترك قائما بعد سقوطه لا تكريما ولا تعظيما، بل تحذيرا وإنذارا. هذا الكتاب لا يدين أشخاصا ولا يسمي أنظمة ولا يرفع أصابع الاتهام، لأن القرآن لا يفعل ذلك، فالقرآن لا يشخص بقدر ما ينمذج، ولا يفضح بالأسماء بقدر ما يكشف السنن، ومن وجد نفسه حاضرا في هذه الصفحات فليس لأن الكتاب قصده، بل لأن السنة لا تستثني أحدا ولا تحابي أحدا. الآية الباقية كتبت لتكون مرآة لا سيفا، ومن وقف أمام المرآة فلا يلومها إن كشفت ما كان يحرص على إخفائه، ولا يغضب إن أظهرت ما لم يكن يريد الاعتراف به. وإن كان لهذا الكتاب من رجاء، فهو أن يعيد للقراءة القرآنية وظيفتها الأصلية، أن تكون بصيرة قبل أن تكون ثقافة، وتحذيرا قبل أن تكون معرفة، ونجاة قبل أن تكون فهما، وأن يقرأ هذا الكتاب لا بوصفه كلاما عن غيرنا، بل بوصفه سؤالا موجها إلينا جميعا، هل نريد أن نكون عابرين في الزمان، أم نتحول بأفعالنا ومصائرنا إلى آيات باقية.
حاصل على شهادة الدبلوم المتقدم
حاصل على شهادة الدراسات العليا للعلوم الشرعية
حاصل على الماجيستير في إختصاص الحديث النبوي
حاصل على شهادة الدكتوراه المهنية البحثية في تفسير القرآن الكريم
حاصل على شهادة الدكتوراه المهنية في الفقه والتشريع الإسلامي المتكامل
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص ا...
حاصل على شهادة الدبلوم المتقدم
حاصل على شهادة الدراسات العليا للعلوم الشرعية
حاصل على الماجيستير في إختصاص الحديث النبوي
حاصل على شهادة الدكتوراه المهنية البحثية في تفسير القرآن الكريم
حاصل على شهادة الدكتوراه المهنية في الفقه والتشريع الإسلامي المتكامل
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص الفقه الإسلامي المتكامل
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص الحديث النبوي الشريف
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص علوم القرآن الكريم ومقاصد الشريعة
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص DMC الكوتشينغ والصحة النفسية

هل تنصح بهذا الكتاب؟