كتاب الأزهر والنقاب

كتاب الأزهر والنقاب

تأليف : أحمد علي سليمان عبد الرحيم

التصنيف: الأدب ، دواوين الشعر

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

(كم دارت رحى المناورات الفكرية حول النقاب منذ فجر التاريخ! ويحاول أرباب التبرج والسفور الانتصار على الحق ولي أعناق الأدلة وقتل البراهين وسفك دماء الحجج ليوطدوا للتبرج والسفور بكل سبيل! ويساعدهم في ذلك الملاحدة والعلمانيون وأنصار العري البهيمي العجماوي السافر! ولكن ولله الحمد لا يزال في أمتنا أناس قائمون بالحق وبه يعدلون! وينتصر الحق في النهاية! وموقف الأزهر - في مسألة النقاب وستر وجه المرأة المسلمة - منذ فجر التاريخ موقف عظيم مشرف! وإن خرج منه اليوم من يفترون على الله الكذب وينفون عن الأزهر انتصاره للنقاب! فرغمت أنوفهم! وفي هذه القصيدة نثبت لهم أن ثلاثين من علماء الأزهر الغطاريف انتصروا للنقاب وأثبتوه بالأدلة والبراهين في كتبهم ومحاضراتهم ومقالاتهم ونصائحهم ومواعظهم! وأجمل أسماء العلماء وأسماء كتبهم ، ثم أفصل: الأول: الإمام جلال الدين المحلي (نسبة إلى المحلة الكبرى) من أئمة الأزهر ومن كبار علماء الشافعية ، في تفسيره لآية الأحزاب (يا أيها النبي قل لأزواجك) قال في وصف الجلابيب: جمع جلباب وهي الملاءة التي تشتمل بها المرأة ، أي يرخين بعضها على الوجوه إذا خرجن لحاجتهن! راجع تفسير الجلالين. الثاني: الإمام جلال الدين السيوطي (نسبة إلى أسيوط) من أئمة الأزهر ومن كبار علماء الشافعية ، في تفسيره لآية الأحزاب (يا أيها النبي قل لأزواجك) قال: هذه آية الحجاب في حق سائر النساء ، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن. راجع الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي. الثالث: الإمام زكريا الأنصاري من أئمة الأزهر ومن كبار علماء الشافعية ، قال: اتفق المسلمون على منع النساء من الخروج سافرات الوجوه ، وبأن النظر مظنة الفتنة ومحرك الشهوة ، فاللائق بمحاسن الشريعة سد الباب والإعراض عن تفاصيل الأحوال. وفي (أسنى المطالب) له قال في أبواب الحج: ولها أن تسدل أي ترخي على وجهها ثوبا. الرابع: ابن حجر الهيتمي الشافعي من أئمة الأزهر ومن كبار أئمة الشافعية قال: ومن أكبر المنكرات ما يفعله جهلة العوام في الطواف من مزاحمة الرجال بأزواجهم سافرات عن وجوههن. انظر الفتاوى الهيتمية والفتاوى الكبرى لابن حجر الهيتمي. الخامس: الإمام الخطيب الشربيني من أئمة الأزهر ومن كبار علماء الشافعية ، قال في تفسير آية الأحزاب: يدنين أي يقربن على وجوههن وجميع أبدانهن ، فلا يدعن شيئا منها مكشوفا. راجع السراج المنير للخطيب الاشربيني.)
(كم دارت رحى المناورات الفكرية حول النقاب منذ فجر التاريخ! ويحاول أرباب التبرج والسفور الانتصار على الحق ولي أعناق الأدلة وقتل البراهين وسفك دماء الحجج ليوطدوا للتبرج والسفور بكل سبيل! ويساعدهم في ذلك الملاحدة والعلمانيون وأنصار العري البهيمي العجماوي السافر! ولكن ولله الحمد لا يزال في أمتنا أناس قائمون بالحق وبه يعدلون! وينتصر الحق في النهاية! وموقف الأزهر - في مسألة النقاب وستر وجه المرأة المسلمة - منذ فجر التاريخ موقف عظيم مشرف! وإن خرج منه اليوم من يفترون على الله الكذب وينفون عن الأزهر انتصاره للنقاب! فرغمت أنوفهم! وفي هذه القصيدة نثبت لهم أن ثلاثين من علماء الأزهر الغطاريف انتصروا للنقاب وأثبتوه بالأدلة والبراهين في كتبهم ومحاضراتهم ومقالاتهم ونصائحهم ومواعظهم! وأجمل أسماء العلماء وأسماء كتبهم ، ثم أفصل: الأول: الإمام جلال الدين المحلي (نسبة إلى المحلة الكبرى) من أئمة الأزهر ومن كبار علماء الشافعية ، في تفسيره لآية الأحزاب (يا أيها النبي قل لأزواجك) قال في وصف الجلابيب: جمع جلباب وهي الملاءة التي تشتمل بها المرأة ، أي يرخين بعضها على الوجوه إذا خرجن لحاجتهن! راجع تفسير الجلالين. الثاني: الإمام جلال الدين السيوطي (نسبة إلى أسيوط) من أئمة الأزهر ومن كبار علماء الشافعية ، في تفسيره لآية الأحزاب (يا أيها النبي قل لأزواجك) قال: هذه آية الحجاب في حق سائر النساء ، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن. راجع الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي. الثالث: الإمام زكريا الأنصاري من أئمة الأزهر ومن كبار علماء الشافعية ، قال: اتفق المسلمون على منع النساء من الخروج سافرات الوجوه ، وبأن النظر مظنة الفتنة ومحرك الشهوة ، فاللائق بمحاسن الشريعة سد الباب والإعراض عن تفاصيل الأحوال. وفي (أسنى المطالب) له قال في أبواب الحج: ولها أن تسدل أي ترخي على وجهها ثوبا. الرابع: ابن حجر الهيتمي الشافعي من أئمة الأزهر ومن كبار أئمة الشافعية قال: ومن أكبر المنكرات ما يفعله جهلة العوام في الطواف من مزاحمة الرجال بأزواجهم سافرات عن وجوههن. انظر الفتاوى الهيتمية والفتاوى الكبرى لابن حجر الهيتمي. الخامس: الإمام الخطيب الشربيني من أئمة الأزهر ومن كبار علماء الشافعية ، قال في تفسير آية الأحزاب: يدنين أي يقربن على وجوههن وجميع أبدانهن ، فلا يدعن شيئا منها مكشوفا. راجع السراج المنير للخطيب الاشربيني.)

لا توجد تقييمات حاليا