في عالمٍ لا يعترف إلا بالقوة، قرر هؤلاء كسر القواعد. كتاب "الأعلام من ذوي الاحتياجات الخاصة" ليس مجرد سرد لسير ذاتية، بل هو رحلة داخل عقول ملوك، فلاسفة، شعراء، وعلماء؛ لم تكن أجسادهم عائقاً بل كانت الوقود لإشعال ثورة في الفنون والعلوم. تخيل عالماً بلا ألحان "بيتهوفن"، أو خالياً من فلسفة "أبي العلاء المعري"، أو عاجزاً عن قراءة أدب "طه حسين". الصراع هنا لم يكن مع الآخرين، بل مع الجسد الذي خانه صاحبه والقدر الذي وضعه في امتحان "الفقد". كيف يكتب من لا يبصر؟ وكيف يلحّن من لا يسمع؟ وكيف يحكم الدول من أقعده الشلل؟ الضعف الحقيقي ليس في جسد معلول، بل في طموحٍ لا يعرف التحليق.
في عالمٍ لا يعترف إلا بالقوة، قرر هؤلاء كسر القواعد. كتاب "الأعلام من ذوي الاحتياجات الخاصة" ليس مجرد سرد لسير ذاتية، بل هو رحلة داخل عقول ملوك، فلاسفة، شعراء، وعلماء؛ لم تكن أجسادهم عائقاً بل كانت الوقود لإشعال ثورة في الفنون والعلوم. تخيل عالماً بلا ألحان "بيتهوفن"، أو خالياً من فلسفة "أبي العلاء المعري"، أو عاجزاً عن قراءة أدب "طه حسين". الصراع هنا لم يكن مع الآخرين، بل مع الجسد الذي خانه صاحبه والقدر الذي وضعه في امتحان "الفقد". كيف يكتب من لا يبصر؟ وكيف يلحّن من لا يسمع؟ وكيف يحكم الدول من أقعده الشلل؟ الضعف الحقيقي ليس في جسد معلول، بل في طموحٍ لا يعرف التحليق.
المزيد...