يبحث هذا الكتيّب في ظاهرة الإسلاموفوبيا بوصفها أكثر من مجرد مواقف عدائية أو أحكام مسبقة، بل باعتبارها بنية إدراكية تتشكل عبر الخطاب ووسائل الإعلام وآليات تمثيل الإسلام في الوعي العام.
ينطلق العمل من فكرة أن الصورة الذهنية لا تُبنى من الأحداث وحدها، بل من طريقة تقديمها وتأويلها وتكرارها داخل السياقات الثقافية والسياسية، بما يؤدي إلى ترسيخ تصورات نمطية قد لا تعكس تعقيد الواقع ولا تنوعه.
يسعى الكتيّب إلى تفكيك هذه الآليات وفهم كيفية تشكّل الخوف أو التوجس من الإسلام في بعض البيئات، مع التركيز على دور المصطلحات والخطاب في إعادة إنتاج المعنى.
إنه محاولة للاقتراب من جذور الظاهرة، وفهم منطق تشكّل الإدراك قبل إصدار الأحكام، بما يفتح أفقًا لقراءة أكثر توازنًا وعمقًا.
يبحث هذا الكتيّب في ظاهرة الإسلاموفوبيا بوصفها أكثر من مجرد مواقف عدائية أو أحكام مسبقة، بل باعتبارها بنية إدراكية تتشكل عبر الخطاب ووسائل الإعلام وآليات تمثيل الإسلام في الوعي العام.
ينطلق العمل من فكرة أن الصورة الذهنية لا تُبنى من الأحداث وحدها، بل من طريقة تقديمها وتأويلها وتكرارها داخل السياقات الثقافية والسياسية، بما يؤدي إلى ترسيخ تصورات نمطية قد لا تعكس تعقيد الواقع ولا تنوعه.
يسعى الكتيّب إلى تفكيك هذه الآليات وفهم كيفية تشكّل الخوف أو التوجس من الإسلام في بعض البيئات، مع التركيز على دور المصطلحات والخطاب في إعادة إنتاج المعنى.
إنه محاولة للاقتراب من جذور الظاهرة، وفهم منطق تشكّل الإدراك قبل إصدار الأحكام، بما يفتح أفقًا لقراءة أكثر توازنًا وعمقًا.
المزيد...