هذا الجزء الثاني من كتاب الانتظار الذكي والذي يربط بين الذكاء الاصطناعي وثقافة الانتظار المهدوي
قبل 9 أشهر
إن لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وكل أمة تجعل منتظرها المهدوي أداة ايديولوجية لمحق واقصاء الآخر، فالفكرة المهدوية ليست إلا فكرة باطنية تغلغلت في الفرق الباطنية جاءت لتعطي الامل للمستضعفين من اجل تحريكم ايديولوجيا وسياسيا وتم تدمير مجتمعات بسببها ، التركيز على المهدي كعقيدة هي فكرة تفرق المسلمين ولا توحدهم
إن لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وكل أمة تجعل منتظرها المهدوي أداة ايديولوجية لمحق واقصاء الآخر، فالفكرة المهدوية ليست إلا فكرة باطنية تغلغلت في الفرق الباطنية جاءت لتعطي الامل للمستضعفين من اجل تحريكم ايديولوجيا وسياسيا وتم تدمير مجتمعات بسببها ، التركيز على المهدي كعقيدة هي فكرة تفرق المسلمين ولا توحدهم
المزيد...