إذا تخيلنا العقل إنسان يمشي في الليل، لكان القرآن مصباحه، وكانت السنة هي اليد التي تمسك ذلك المصباح.. ولو كانت الرسالة كتابا فقط، لألقى الله الكتاب من السماء ! لكن الله اختار قلبا بشريا يحمل الوحي، ليعلم، وليفصل، وليهدي، وهنا تكمن الحجة، وهنا تقوم البينة.. فإنك إذا تأملت لوجدت أن القرآن لم يصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه مجرد ناقل، بل جعله مزكيا، معلما، مبينا. ثم انظر إلى نفسك.. كيف كنت ستعرف الصلاة لولا هيئته ؟ كيف كنت ستعرف الزكاة لولا يده التي تعطي ؟ كيف كنت ستعرف الحج لولا خطاه في الوادي ؟
ألا تراك إذا فتحت صفحات القرآن تجد أن الله لا يقول: أطيعوا الكتاب. بل يقول: أطيعوا الله والرسول. كأنما يريد أن يطرد من قلبك ذلك الوهم البارد الذي يتصور دينا بلا قدوة، وشريعة بلا معلم، ونورا بلا مصباح.
إذا تخيلنا العقل إنسان يمشي في الليل، لكان القرآن مصباحه، وكانت السنة هي اليد التي تمسك ذلك المصباح.. ولو كانت الرسالة كتابا فقط، لألقى الله الكتاب من السماء ! لكن الله اختار قلبا بشريا يحمل الوحي، ليعلم، وليفصل، وليهدي، وهنا تكمن الحجة، وهنا تقوم البينة.. فإنك إذا تأملت لوجدت أن القرآن لم يصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه مجرد ناقل، بل جعله مزكيا، معلما، مبينا. ثم انظر إلى نفسك.. كيف كنت ستعرف الصلاة لولا هيئته ؟ كيف كنت ستعرف الزكاة لولا يده التي تعطي ؟ كيف كنت ستعرف الحج لولا خطاه في الوادي ؟
ألا تراك إذا فتحت صفحات القرآن تجد أن الله لا يقول: أطيعوا الكتاب. بل يقول: أطيعوا الله والرسول. كأنما يريد أن يطرد من قلبك ذلك الوهم البارد الذي يتصور دينا بلا قدوة، وشريعة بلا معلم، ونورا بلا مصباح.
المزيد...