كتاب التأملات تأليف ماركوس أوريليوس ترجمة عادل مصطفى مراجعة أحمد عتمان .. «أيها العالَم، كلُّ شيءٍ يُلائمُني إذا لاءَمَك، وكلُّ ما هو في أوانِه بالنِّسبةِ إليكَ فهوَ كذلكَ عِندي، لا مُتقدِّمٌ لديَّ ولا مُتأخِّر. أيتُها الطبيعة، كلُّ ما تَجلِبُه مَواسِمُكِ فهو ثَمرةٌ لي؛ كلُّ شيءٍ منكِ يَأتي، وفيكِ يعيش، وإليكِ يَعود.»
حينَما يُناجِي المرءُ نفسَه، فإنه يَكتبُ إليها ما لا يُعلِنُه لسِواها، ليكشِفَ الحقيقة، فيَكونَ الصدقُ عُنوانَه. في تأمُّلاتِه التي كتَبَها بعُنوانِ «إلى نفسِه» يُمثِّلُ الإمبراطورُ «ماركوس أوريليوس» رؤيةَ الفيلسوفِ حينما يكونُ إمبراطورًا؛ فبينَما كانتْ جبهةُ الدانوبِ تَضِجُّ بالحرب، عكَفَ الإمبراطورُ على تدوينِ مجموعةٍ مِنَ التأمُّلاتِ عبَّرَ فيها عمَّا يَجولُ بخاطرِه حولَ عدةِ موضوعاتٍ حياتيةٍ مُتفرِّقة، وعلى الرغمِ من أنَّه لم يُرِدْ لها أن تَخرجَ للناس، فإنها صارتْ قِبلةَ الفلاسفةِ ومَقصِدَ المُفكرِينَ والقُرَّاءِ بعدَ طباعتِها ونشرِها، ليكونَ كتابُه واحدًا مِن أهمِّ كتبِ الفلسفةِ الرُّواقية، ليس فقطْ لأنه انتقلَ بالفلسفةِ مِنَ التنظيرِ إلى التطبيق، ولكنْ لأنَّ الفيلسوفَ المؤلِّفَ حقَّقَ رؤيةَ «أفلاطونَ» في أن يكونَ الحاكمُ فيلسوفًا.
كتاب التأملات تأليف ماركوس أوريليوس ترجمة عادل مصطفى مراجعة أحمد عتمان .. «أيها العالَم، كلُّ شيءٍ يُلائمُني إذا لاءَمَك، وكلُّ ما هو في أوانِه بالنِّسبةِ إليكَ فهوَ كذلكَ عِندي، لا مُتقدِّمٌ لديَّ ولا مُتأخِّر. أيتُها الطبيعة، كلُّ ما تَجلِبُه مَواسِمُكِ فهو ثَمرةٌ لي؛ كلُّ شيءٍ منكِ يَأتي، وفيكِ يعيش، وإليكِ يَعود.»
حينَما يُناجِي المرءُ نفسَه، فإنه يَكتبُ إليها ما لا يُعلِنُه لسِواها، ليكشِفَ الحقيقة، فيَكونَ الصدقُ عُنوانَه. في تأمُّلاتِه التي كتَبَها بعُنوانِ «إلى نفسِه» يُمثِّلُ الإمبراطورُ «ماركوس أوريليوس» رؤيةَ الفيلسوفِ حينما يكونُ إمبراطورًا؛ فبينَما كانتْ جبهةُ الدانوبِ تَضِجُّ بالحرب، عكَفَ الإمبراطورُ على تدوينِ مجموعةٍ مِنَ التأمُّلاتِ عبَّرَ فيها عمَّا يَجولُ بخاطرِه حولَ عدةِ موضوعاتٍ حياتيةٍ مُتفرِّقة، وعلى الرغمِ من أنَّه لم يُرِدْ لها أن تَخرجَ للناس، فإنها صارتْ قِبلةَ الفلاسفةِ ومَقصِدَ المُفكرِينَ والقُرَّاءِ بعدَ طباعتِها ونشرِها، ليكونَ كتابُه واحدًا مِن أهمِّ كتبِ الفلسفةِ الرُّواقية، ليس فقطْ لأنه انتقلَ بالفلسفةِ مِنَ التنظيرِ إلى التطبيق، ولكنْ لأنَّ الفيلسوفَ المؤلِّفَ حقَّقَ رؤيةَ «أفلاطونَ» في أن يكونَ الحاكمُ فيلسوفًا.
المزيد...
قبل أسبوع
انا حقا معجب بالفلسفة الرواقية .واكثر فيلسوف رواقي حذب انتباهي و وجدت نفسي في اعماله هو ماركوس اوريليوس. الذي وصل للعرش بمبادئه الرواقية النبيلة التي تؤدي الى الراحة النفسية والاستقرار النفسي. ومن افضل اعماله كتاب التأملات.
قبل شهر
وصلت الى الكتاب التاسع وتوقفت
إذ وجدت انني اقرأ في ذات الحلقة ( الغاية والهدف، الطبيعة والموت)
وليس ذلك بغريب... لان الكتابة هنا لم تكن سوى أحاديث نفس أقربُ الى توكيدات شخصية
كلام عميق بدا في بعض الاسطر خاص جدا
أظهر حالات الضعف والقوة التي مرّ بها أوريليوس وبعد ان اطلعت على جزء بسيط من سيرته اتضح لي السبب.
كلماته رائعه وتوضح القيم التي "جاهد" نفسه للحفاظ عليها.
اذا كنت تبحث عن كتاب تستزاد به بشكل شخصي لا انصح به .
وان كنت تبحث في شخص الكاتب فأظن والله أعلم أن " التأملات" هو مرادك.
^
تعليقي هذا عن الجزء الذي انهيته فقط واكتفي.
إذ وجدت انني اقرأ في ذات الحلقة ( الغاية والهدف، الطبيعة والموت)
وليس ذلك بغريب... لان الكتابة هنا لم تكن سوى أحاديث نفس أقربُ الى توكيدات شخصية
كلام عميق بدا في بعض الاسطر خاص جدا
أظهر حالات الضعف والقوة التي مرّ بها أوريليوس وبعد ان اطلعت على جزء بسيط من سيرته اتضح لي السبب.
كلماته رائعه وتوضح القيم التي "جاهد" نفسه للحفاظ عليها.
اذا كنت تبحث عن كتاب تستزاد به بشكل شخصي لا انصح به .
وان كنت تبحث في شخص الكاتب فأظن والله أعلم أن " التأملات" هو مرادك.
^
تعليقي هذا عن الجزء الذي انهيته فقط واكتفي.