كتاب التدبير العمري
سياسة البدن في كل مرحلة وفق الأخلاط الأربعة
تأليف : شريقي عبد السلام الجزائري
النوعية : الأعشاب والطب البديل
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
التدبير العمري: سياسة البدن في كل مرحلة وفق الأخلاط الأربعة
ليس كتابا طبيا تقنيا، ولا بحثا نظريا جامدا، بل دليلا عمليا واعيا يعيد الإنسان إلى فن كاد ينسى: فن حفظ الصحة عبر العمر.
ينطلق هذا الكتاب من تراث الطب الإسلامي والعربي الأصيل، كما قرره الأئمة الأطباء كابن سينا والرازي وجالينوس، حيث تقدم الصحة على أنها توازن حي يتبدل بتبدل العمر، والمزاج، ونمط الحياة، لا مجرد غياب للمرض. فالبدن ليس ثابتا، بل كائن يتغير:
طفل يغلب عليه البلغم، وشاب تعلو فيه الحرارة، وكهل تميل قواه إلى الجفاف، وشيخ يحتاج سياسة مختلفة تحفظ ما بقي من العافية.
يقودك الكتاب مرحلة مرحلة، من الطفولة إلى الشيخوخة، ليعلمك كيف تأكل، وكيف تنام، وكيف تتحرك، ومتى تهدأ، وفق ميزان الأخلاط الأربعة، بلغة واضحة، وتطبيقات يومية واقعية.
ويقدم إرشادات دقيقة للأسرة المسلمة، تمكنها من الوقاية قبل المرض، ومن تصحيح الخلل الخفيف قبل أن يستفحل، دون تهويل أو تعقيد.
ما يميز هذا الكتاب أنه:
يربط بين الطب التراثي والفهم العلمي المعاصر.
يجعل التدبير الصحي جزءا من نمط الحياة، لا وصفة عابرة.
يخاطب الأسرة، والمعالج، والباحث، وكل من يريد أن يفهم جسده بوعي.
يعيد الاعتبار لمبدأ: الصحة تصان يوما بيوم، لا تستدرك بعد فواتها.
إنه كتاب يقرأ مرة، ثم يعاد إليه مرارا، لأنه ليس للمعرفة فقط، بل للمرافقة الطويلة في رحلة العمر، حيث يصبح الجسد مفهوما، والعافية ممكنة، والتوازن هدفا قابلا للتحقيق.
التدبير العمري: سياسة البدن في كل مرحلة وفق الأخلاط الأربعة
ليس كتابا طبيا تقنيا، ولا بحثا نظريا جامدا، بل دليلا عمليا واعيا يعيد الإنسان إلى فن كاد ينسى: فن حفظ الصحة عبر العمر.
ينطلق هذا الكتاب من تراث الطب الإسلامي والعربي الأصيل، كما قرره الأئمة الأطباء كابن سينا والرازي وجالينوس، حيث تقدم الصحة على أنها توازن حي يتبدل بتبدل العمر، والمزاج، ونمط الحياة، لا مجرد غياب للمرض. فالبدن ليس ثابتا، بل كائن يتغير:
طفل يغلب عليه البلغم، وشاب تعلو فيه الحرارة، وكهل تميل قواه إلى الجفاف، وشيخ يحتاج سياسة مختلفة تحفظ ما بقي من العافية.
يقودك الكتاب مرحلة مرحلة، من الطفولة إلى الشيخوخة، ليعلمك كيف تأكل، وكيف تنام، وكيف تتحرك، ومتى تهدأ، وفق ميزان الأخلاط الأربعة، بلغة واضحة، وتطبيقات يومية واقعية.
ويقدم إرشادات دقيقة للأسرة المسلمة، تمكنها من الوقاية قبل المرض، ومن تصحيح الخلل الخفيف قبل أن يستفحل، دون تهويل أو تعقيد.
ما يميز هذا الكتاب أنه:
يربط بين الطب التراثي والفهم العلمي المعاصر.
يجعل التدبير الصحي جزءا من نمط الحياة، لا وصفة عابرة.
يخاطب الأسرة، والمعالج، والباحث، وكل من يريد أن يفهم جسده بوعي.
يعيد الاعتبار لمبدأ: الصحة تصان يوما بيوم، لا تستدرك بعد فواتها.
إنه كتاب يقرأ مرة، ثم يعاد إليه مرارا، لأنه ليس للمعرفة فقط، بل للمرافقة الطويلة في رحلة العمر، حيث يصبح الجسد مفهوما، والعافية ممكنة، والتوازن هدفا قابلا للتحقيق.
المزيد...