يكن اسمها مخيفا… “اليربوع الأزرق”.
بدا لطيفا، بريئا، كحيوان صغير يقفز فوق رمال الصحراء.
لكن الحقيقة أن ذلك الاسم كان قناعا لشيء آخر تماما؛
لشمس اصطناعية ولدت من غضب الإنسان، لا من رحمة الله.
في مكان معزول من صحراء رقان، امتدت الصلبان في صف طويل،
وعلقت عليها أجساد أخذت دون محاكمة،
ثم عد العد التنازلي.
لم يسمع أحد صوت الانفجار…
لأن الضوء كان أعلى من كل الأصوات.
في تلك اللحظة، بدا كأن يربوعا أزرق تقيأ شمسا
فصار النهار جحيما،
والرمال زجاجا،
والأجساد ظلا تبخر قبل أن يسقط.
بعض الأرواح صعدت.
روح واحدة بقيت.
معلقة بين السماء والأرض…
تشاهد ما لا يريد التاريخ أن يرى.
يكن اسمها مخيفا… “اليربوع الأزرق”.
بدا لطيفا، بريئا، كحيوان صغير يقفز فوق رمال الصحراء.
لكن الحقيقة أن ذلك الاسم كان قناعا لشيء آخر تماما؛
لشمس اصطناعية ولدت من غضب الإنسان، لا من رحمة الله.
في مكان معزول من صحراء رقان، امتدت الصلبان في صف طويل،
وعلقت عليها أجساد أخذت دون محاكمة،
ثم عد العد التنازلي.
لم يسمع أحد صوت الانفجار…
لأن الضوء كان أعلى من كل الأصوات.
في تلك اللحظة، بدا كأن يربوعا أزرق تقيأ شمسا
فصار النهار جحيما،
والرمال زجاجا،
والأجساد ظلا تبخر قبل أن يسقط.
بعض الأرواح صعدت.
روح واحدة بقيت.
معلقة بين السماء والأرض…
تشاهد ما لا يريد التاريخ أن يرى.
المزيد...