من قد يقبل بذلك العقد؟
شخص بائس؟
شخص أهلكته الحياة ويبحث عن مخرج؟
أم شخص شعر بالملل؟
في مرحلة ما قد تتقبل فكرة أننا جميعا نمتلك الأسباب لقبول ذلك العقد الدموي.
إن كان الحاصد لازال موجودا لظل ينتظر الى أن نصل الى نقطة الإنهيار،
وحينها سعرض خدماته،
ويفتح الكتاب الأحمر ذو الغلاف المعدني،
المعروف أيضا باسم....
كتاب الحاصد!
من قد يقبل بذلك العقد؟
شخص بائس؟
شخص أهلكته الحياة ويبحث عن مخرج؟
أم شخص شعر بالملل؟
في مرحلة ما قد تتقبل فكرة أننا جميعا نمتلك الأسباب لقبول ذلك العقد الدموي.
إن كان الحاصد لازال موجودا لظل ينتظر الى أن نصل الى نقطة الإنهيار،
وحينها سعرض خدماته،
ويفتح الكتاب الأحمر ذو الغلاف المعدني،
المعروف أيضا باسم....
كتاب الحاصد!
المزيد...
قبل 6 أيام