يكتب التاريخ من يملك الورقة والقلم والإعلام والذين كتبوا قصص الحب في الإسلام مثل ابن الجوزي في كتاب ذم الهوى، وابن قيم الجوزية في كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين نقلوا الكثير، أما الذين كتبوا عن الحب عند غيرنا عن (روميو وجولييت) مثل شكسبير في مسرحياته وهي شخصيات أسطورية لا وجود لها، والعقل يدلنا أن الإنسان يبحث عن حقائق لا خيالات حتى يتأسى بها أو ليلى ومجنونها من دواوين الشعر العربي التي تزخر بعروة وعفراء، وجميل وبثينة، وكثير وعزة، وعنترة وعبلة، وهؤلاء لم يرسموا لنا اللوحة الأولى في الإسلام على مراد الله ورسوله
يكتب التاريخ من يملك الورقة والقلم والإعلام والذين كتبوا قصص الحب في الإسلام مثل ابن الجوزي في كتاب ذم الهوى، وابن قيم الجوزية في كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين نقلوا الكثير، أما الذين كتبوا عن الحب عند غيرنا عن (روميو وجولييت) مثل شكسبير في مسرحياته وهي شخصيات أسطورية لا وجود لها، والعقل يدلنا أن الإنسان يبحث عن حقائق لا خيالات حتى يتأسى بها أو ليلى ومجنونها من دواوين الشعر العربي التي تزخر بعروة وعفراء، وجميل وبثينة، وكثير وعزة، وعنترة وعبلة، وهؤلاء لم يرسموا لنا اللوحة الأولى في الإسلام على مراد الله ورسوله
المزيد...