إن مفهوم الذكاء العاطفي والذي يعرف في علم النفس الحديث بأنه القدرة على الوعي بالعواطف الذاتية وفهمها وإدارتها، إلى جانب توجيه عواطف الآخرين وبناء علاقات إيجابية معهم—ليس غريبا عن البنية المعرفية والتربوية في الإسلام. بل إن الإسلام وضع لهذا المفهوم تأصيلا عميقا يتجاوز مجرد المهارة النفعية أو الاجتماعية، ليربطه بالتزكية النفسية والمسؤولية الأخلاقية الاستخلافية. في الرؤية الإسلامية، لا يفصل العقل عن القلب، بل يتكاملان لإنتاج سلوك واعي ومتزن.
إن مفهوم الذكاء العاطفي والذي يعرف في علم النفس الحديث بأنه القدرة على الوعي بالعواطف الذاتية وفهمها وإدارتها، إلى جانب توجيه عواطف الآخرين وبناء علاقات إيجابية معهم—ليس غريبا عن البنية المعرفية والتربوية في الإسلام. بل إن الإسلام وضع لهذا المفهوم تأصيلا عميقا يتجاوز مجرد المهارة النفعية أو الاجتماعية، ليربطه بالتزكية النفسية والمسؤولية الأخلاقية الاستخلافية. في الرؤية الإسلامية، لا يفصل العقل عن القلب، بل يتكاملان لإنتاج سلوك واعي ومتزن.
المزيد...