يأتي كتاب «الرد الناهي على من أنكر العشق الإلهي» للكاتب تاج الدين فرحان منفي العبيدي دفاعا علميا وروحيا عن أحد أرقى مقامات السلوك إلى الله، وهو مقام المحبة والعشق الإلهي، ذلك المفهوم الذي أنكرته عقول جمدت عند ظاهر الألفاظ، وغاب عنها ذوق القلوب وأسرار القرب.
يعالج الكتاب إنكار هذا المقام معالجة رصينة، فيجمع بين الدليل الشرعي، والتحقيق اللغوي، والتجربة الذوقية، مبينا أن العشق الإلهي ليس خروجا عن الشريعة، بل هو كمال الامتثال لها حين تمتزج العبادة بالمحبة، والطاعة بالشوق، والمعرفة بالوجد.
ويرد المؤلف تاج الدين فرحان على شبهات المنكرين ردا هادئا ناهيا عن الغلو في التضييق، كاشفا عن أقوال العلماء والعارفين، ومظهرا أن التعبير عن العشق الإلهي إنما هو لغة القلوب إذا ضاقت بها العبارة.
فالكتاب دعوة إلى فهم أعمق للدين، حيث لا يختزل الإيمان في الأحكام المجردة، بل يرى نورا يسري في القلب، ومحبة ترفع العبد من مقام الخوف إلى مقام الأنس بالله.
يأتي كتاب «الرد الناهي على من أنكر العشق الإلهي» للكاتب تاج الدين فرحان منفي العبيدي دفاعا علميا وروحيا عن أحد أرقى مقامات السلوك إلى الله، وهو مقام المحبة والعشق الإلهي، ذلك المفهوم الذي أنكرته عقول جمدت عند ظاهر الألفاظ، وغاب عنها ذوق القلوب وأسرار القرب.
يعالج الكتاب إنكار هذا المقام معالجة رصينة، فيجمع بين الدليل الشرعي، والتحقيق اللغوي، والتجربة الذوقية، مبينا أن العشق الإلهي ليس خروجا عن الشريعة، بل هو كمال الامتثال لها حين تمتزج العبادة بالمحبة، والطاعة بالشوق، والمعرفة بالوجد.
ويرد المؤلف تاج الدين فرحان على شبهات المنكرين ردا هادئا ناهيا عن الغلو في التضييق، كاشفا عن أقوال العلماء والعارفين، ومظهرا أن التعبير عن العشق الإلهي إنما هو لغة القلوب إذا ضاقت بها العبارة.
فالكتاب دعوة إلى فهم أعمق للدين، حيث لا يختزل الإيمان في الأحكام المجردة، بل يرى نورا يسري في القلب، ومحبة ترفع العبد من مقام الخوف إلى مقام الأنس بالله.
المزيد...
قبل شهرين
رغم انه كتاب ليس ضخم ولكنه كفيل بأن يغير حياة الانسان بالكامل بأي روح كتبت هذا الكتاب يا استاذ تاج