الكتاب به تأكيد على أن ديننا الإسلامي هو دين الحب ، ولا تعارض بين تعاليمه وبين هذه القيمة الجميلة ، بل إن الإسلام وضعها في أرقى المراتب، وحصنها بكل الضوابط وعمل على توجيهها وتهذيبها وتوسيع مجالاتها حتى لا تنصب على مجال معين ، بل أن تكون ملء الحياة ، في صورتها الإنسانية البعيدة عن الشهوة البهيمية السائبة ، وأن تكون دافعا للحياة الكريمة التي تقرب العبد من ربه لا أن تنأى به عنه.
في القرآن دلالات عظيمة تجعل من الحب قيمة إنسانية وكونية، تشترك فيها كل ذرة من ذرات الكون بدءا بمبدعه وواهب سره سبحانه، وانتهاء بالموجودات الكونية التي تتفاعل معه. حيث أثبتت آيات القرآن إثباتا صريحا لا مجال فيه للتأويل وقوع الحب من الله لعباده الذين اتصفوا بصفات الصلاح والفلاح ، فكانت أقوالهم وأفعالهم منسجمة مع الشرع الرباني ، كما ذكر الحب في القرآن الكريم كدعامة أساس في التركيبة الأسرية ، سواء كمؤسس للعلاقة بين الزوجين ، أو كرابط أساس في علاقة الآباء بأبنائهم، وعلاقة الأبناء بآبائهم.
أما الحب في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كان فطرة متأصلة في نفسه، فطرة ارتوت بماء الوحي فأينعت حياة مشرقة ملؤها الحب في كل صور حياته:
في علاقته بالله عز وجل تجلى الحب في أبهى صوره، فكان إذعانه لله حبا ..وانقياده إليه حبا .. وجهاده فيه حبا.. وتضرعه بين يديه حبا.. وغيرته على محارمه حبا ..و نشر دينه بين خلقه حبا ..ووقوفه بين يديه حتى تتورم قدماه حبا.. وصبره وتحمله للأذى حبا ( إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ).
في علاقته صلى الله عليه وسلم بأهله تبصر كل تجليات الحب والمودة بينه وبين زوجاته : فحرصه على تعليمهن أمور دينهن حب ..واعترافه بفضل أمنا خديجة حب ..واستغفاره لها بعد موتها حب.. ووفاؤه لها بعد وفاتها حب .. وتسابقه مع أمنا عائشة حب .. وملاطفته لها حب ..واحترام غيرتهن من بعضهن تقدير راق لمعنى الحب ..إحساسهن بالأمان وهن في كنفه أعظم تجليات هذا الحب.
فالمدرسة النبوية أعطت الدروس العظام في الحب الشرعي الذي يبني الروح ولا يهدمها، يأسرها أسرا رقيقا يمتلك معه المحبوب أبهى صور الحرية والانطلاق في الحياة. مدرسة أكدت أن الحب أمان ..مسؤولية ..حماية ..تآزر في الملمات.. مشاركة في الأفراح ..غذاء العلاقات الإنسانية الجادة والصادقة والمثمرة، وليس عبارات جوفاء آسرة تسر القارئين كما أشاع ذلك أرباب الكلم قديما وحديثا.
الحب النبوي أكد أن حقيقته أمر بالمعروف ونهي عن المنكر ..التفاف روحين أو أرواح في كيان واحد يشد بعضه بعضا.. دفء روحاني جميل نفتقد الإحساس به في كل علاقاتنا الإنسانية التي تجمدت أوصالها من صقيع المواقف الباردة.
حول هذه المعاني وغيرها كانت دندنتي في الكتاب ، وحول هذه المعاني حاولت الكتابة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم باعتباره القدوة والمثل الأعلى .. وأملي أخي القارئ أختي القارئة أن تقرأه بحب، فما وجدت فيه من خير فلا تنس الدعاء لكاتبته، وما وجدت فيه من سوء تقدير فادع لها بالعفو والغفران .
الكتاب به تأكيد على أن ديننا الإسلامي هو دين الحب ، ولا تعارض بين تعاليمه وبين هذه القيمة الجميلة ، بل إن الإسلام وضعها في أرقى المراتب، وحصنها بكل الضوابط وعمل على توجيهها وتهذيبها وتوسيع مجالاتها حتى لا تنصب على مجال معين ، بل أن تكون ملء الحياة ، في صورتها الإنسانية البعيدة عن الشهوة البهيمية السائبة ، وأن تكون دافعا للحياة الكريمة التي تقرب العبد من ربه لا أن تنأى به عنه.
في القرآن دلالات عظيمة تجعل من الحب قيمة إنسانية وكونية، تشترك فيها كل ذرة من ذرات الكون بدءا بمبدعه وواهب سره سبحانه، وانتهاء بالموجودات الكونية التي تتفاعل معه. حيث أثبتت آيات القرآن إثباتا صريحا لا مجال فيه للتأويل وقوع الحب من الله لعباده الذين اتصفوا بصفات الصلاح والفلاح ، فكانت أقوالهم وأفعالهم منسجمة مع الشرع الرباني ، كما ذكر الحب في القرآن الكريم كدعامة أساس في التركيبة الأسرية ، سواء كمؤسس للعلاقة بين الزوجين ، أو كرابط أساس في علاقة الآباء بأبنائهم، وعلاقة الأبناء بآبائهم.
أما الحب في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كان فطرة متأصلة في نفسه، فطرة ارتوت بماء الوحي فأينعت حياة مشرقة ملؤها الحب في كل صور حياته:
في علاقته بالله عز وجل تجلى الحب في أبهى صوره، فكان إذعانه لله حبا ..وانقياده إليه حبا .. وجهاده فيه حبا.. وتضرعه بين يديه حبا.. وغيرته على محارمه حبا ..و نشر دينه بين خلقه حبا ..ووقوفه بين يديه حتى تتورم قدماه حبا.. وصبره وتحمله للأذى حبا ( إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ).
في علاقته صلى الله عليه وسلم بأهله تبصر كل تجليات الحب والمودة بينه وبين زوجاته : فحرصه على تعليمهن أمور دينهن حب ..واعترافه بفضل أمنا خديجة حب ..واستغفاره لها بعد موتها حب.. ووفاؤه لها بعد وفاتها حب .. وتسابقه مع أمنا عائشة حب .. وملاطفته لها حب ..واحترام غيرتهن من بعضهن تقدير راق لمعنى الحب ..إحساسهن بالأمان وهن في كنفه أعظم تجليات هذا الحب.
فالمدرسة النبوية أعطت الدروس العظام في الحب الشرعي الذي يبني الروح ولا يهدمها، يأسرها أسرا رقيقا يمتلك معه المحبوب أبهى صور الحرية والانطلاق في الحياة. مدرسة أكدت أن الحب أمان ..مسؤولية ..حماية ..تآزر في الملمات.. مشاركة في الأفراح ..غذاء العلاقات الإنسانية الجادة والصادقة والمثمرة، وليس عبارات جوفاء آسرة تسر القارئين كما أشاع ذلك أرباب الكلم قديما وحديثا.
الحب النبوي أكد أن حقيقته أمر بالمعروف ونهي عن المنكر ..التفاف روحين أو أرواح في كيان واحد يشد بعضه بعضا.. دفء روحاني جميل نفتقد الإحساس به في كل علاقاتنا الإنسانية التي تجمدت أوصالها من صقيع المواقف الباردة.
حول هذه المعاني وغيرها كانت دندنتي في الكتاب ، وحول هذه المعاني حاولت الكتابة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم باعتباره القدوة والمثل الأعلى .. وأملي أخي القارئ أختي القارئة أن تقرأه بحب، فما وجدت فيه من خير فلا تنس الدعاء لكاتبته، وما وجدت فيه من سوء تقدير فادع لها بالعفو والغفران .
المزيد...