على مدار العقود الثلاثة منذ وفاتها في 12 يناير 1976، ظل العديد من قراء أجاثا كريستي ونقاد كتبها يؤكدون على أن أكثر كتبها أهمية ما زال أقلهم شهرة. ألا وهو سيرتها الذاتية الصادقة، التي كتب معظمها في الستينات، وفيها نرى تواضعها وتجاهلها لحقيقة أنها كانت قد أصبحت الروائية الأكثر شهرة في التاريخ ونراها تركز على حياتها الخاصة الساحرة. من الطفولة المبكرة في نهاية القرن التاسع عشر، من خلال زواجين وحربين عالميتين وتجاربها ككاتبة وكمشاركة في البعثات الاستكشافية للبحث عن الآثار مع زوجها الثاني ماكس مالوان وتعرض علينا فيه أجاثا تفاصيل حياتها المختلفة والمعقدة أحيانا بعاطفة وانفتاح حقيقي.
على مدار العقود الثلاثة منذ وفاتها في 12 يناير 1976، ظل العديد من قراء أجاثا كريستي ونقاد كتبها يؤكدون على أن أكثر كتبها أهمية ما زال أقلهم شهرة. ألا وهو سيرتها الذاتية الصادقة، التي كتب معظمها في الستينات، وفيها نرى تواضعها وتجاهلها لحقيقة أنها كانت قد أصبحت الروائية الأكثر شهرة في التاريخ ونراها تركز على حياتها الخاصة الساحرة. من الطفولة المبكرة في نهاية القرن التاسع عشر، من خلال زواجين وحربين عالميتين وتجاربها ككاتبة وكمشاركة في البعثات الاستكشافية للبحث عن الآثار مع زوجها الثاني ماكس مالوان وتعرض علينا فيه أجاثا تفاصيل حياتها المختلفة والمعقدة أحيانا بعاطفة وانفتاح حقيقي.
المزيد...