دراسة أكاديمية (أطروحة ماجستير) تبحث في حياة وأدب الأديب والفقيه السوري الشهير الشيخ علي الطنطاوي.
للباحث: عبد العظيم بدران.
جامعة القاهرة، كلية دار العلوم.
الفكرة العامة للكتاب:
يهدف الكتاب إلى تقديم صورة واضحة ومختصرة عن حياة الطنطاوي دون الإغراق في التفاصيل المملة، مع استعراض أهم خصائص أدبه التي جعلته يلقب ب "أديب الفقهاء وفقيه الأدباء". يسلط الكتاب الضوء على كيف استطاع الطنطاوي أن يمزج بين ثقافات البلدان العربية التي عاش فيها (سوريا، مصر، العراق، السعودية) ليصنع أدبا إسلاميا سائغا للقارئين.
محتويات الكتاب الرئيسية:
ينقسم إلى مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة:
الباب الأول (علي الطنطاوي إنسانا): يتناول معالم حياته، شيوخه، تلامذته، والعوامل التي أثرت في شخصيته.
الباب الثاني (الاتجاهات الأدبية): يحلل ميول الطنطاوي الأدبية، مثل الاتجاهات: الذاتية، الاجتماعية، السياسية، والوجدانية.
الباب الثالث (المضمون): يدرس الفنون التي أبدع فيها مثل الخطابة، الأحاديث الإذاعية، القصة، والمقال.
الباب الرابع (الشكل): يحلل لغته المتميزة (السهل الممتنع)، أسلوبه في الفكاهة، وصوره الفنية وخياله.
الباب الخامس (الصلات الأدبية): يقارن بين الطنطاوي وأدباء عصره الكبار مثل عباس العقاد، أحمد حسن الزيات، وسيد قطب.
باختصار، هو مرجع مهم لكل من يريد التعرف على الشيخ "علي الطنطاوي" ليس فقط بصفته داعية إسلاميا، بل باعتباره واحدا من ألمع الأقلام الأدبية في القرن العشرين.
دراسة أكاديمية (أطروحة ماجستير) تبحث في حياة وأدب الأديب والفقيه السوري الشهير الشيخ علي الطنطاوي.
للباحث: عبد العظيم بدران.
جامعة القاهرة، كلية دار العلوم.
الفكرة العامة للكتاب:
يهدف الكتاب إلى تقديم صورة واضحة ومختصرة عن حياة الطنطاوي دون الإغراق في التفاصيل المملة، مع استعراض أهم خصائص أدبه التي جعلته يلقب ب "أديب الفقهاء وفقيه الأدباء". يسلط الكتاب الضوء على كيف استطاع الطنطاوي أن يمزج بين ثقافات البلدان العربية التي عاش فيها (سوريا، مصر، العراق، السعودية) ليصنع أدبا إسلاميا سائغا للقارئين.
محتويات الكتاب الرئيسية:
ينقسم إلى مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة:
الباب الأول (علي الطنطاوي إنسانا): يتناول معالم حياته، شيوخه، تلامذته، والعوامل التي أثرت في شخصيته.
الباب الثاني (الاتجاهات الأدبية): يحلل ميول الطنطاوي الأدبية، مثل الاتجاهات: الذاتية، الاجتماعية، السياسية، والوجدانية.
الباب الثالث (المضمون): يدرس الفنون التي أبدع فيها مثل الخطابة، الأحاديث الإذاعية، القصة، والمقال.
الباب الرابع (الشكل): يحلل لغته المتميزة (السهل الممتنع)، أسلوبه في الفكاهة، وصوره الفنية وخياله.
الباب الخامس (الصلات الأدبية): يقارن بين الطنطاوي وأدباء عصره الكبار مثل عباس العقاد، أحمد حسن الزيات، وسيد قطب.
باختصار، هو مرجع مهم لكل من يريد التعرف على الشيخ "علي الطنطاوي" ليس فقط بصفته داعية إسلاميا، بل باعتباره واحدا من ألمع الأقلام الأدبية في القرن العشرين.
المزيد...