إن "الظل الممدود" ليس مجرد كتاب متخصص في باب واحد، بل هو محاولة للتكامل بين النصوص والعلوم، بين المعنى والواقع، بين التجريد والتجسيد. هو رحلة فكرية وتأملية تحاول أن تضع القارئ أمام صور متوازية: ظل الجسد على الأرض، ظل الفكرة في التاريخ، ظل الروح في ضميرها، وظل الإنسان في حياة غيره.
ولعل الغاية من هذه الرحلة أن يتعلم القارئ أن لكل خطوة ظلا، ولكل كلمة أثرا، ولكل فعل امتدادا، وأن الإنسان ليس كائنا منفردا، بل هو ومضة في ضوء ممتد، وامتداد في ظل ممدود.
إن "الظل الممدود" ليس مجرد كتاب متخصص في باب واحد، بل هو محاولة للتكامل بين النصوص والعلوم، بين المعنى والواقع، بين التجريد والتجسيد. هو رحلة فكرية وتأملية تحاول أن تضع القارئ أمام صور متوازية: ظل الجسد على الأرض، ظل الفكرة في التاريخ، ظل الروح في ضميرها، وظل الإنسان في حياة غيره.
ولعل الغاية من هذه الرحلة أن يتعلم القارئ أن لكل خطوة ظلا، ولكل كلمة أثرا، ولكل فعل امتدادا، وأن الإنسان ليس كائنا منفردا، بل هو ومضة في ضوء ممتد، وامتداد في ظل ممدود.
المزيد...