كتاب العالم على حافة الصمت

كتاب العالم على حافة الصمت

تأليف : د. سداد البغدادي

التصنيف: تطوير الذات وعلم النفس ، مهارات الاتصال

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

لم يعد الخوف اليوم صوتا مرتفعا كما كان في الأزمنة الماضية، بل أصبح صامتا، يتسلل إلى العقول دون ضجيج، ويستقر في التفاصيل اليومية دون إعلان. لم تعد صفارات الإنذار تسمع في الشوارع، لكن أصداءها تتردد في نشرات الأخبار، وفي التحليلات السياسية، وفي نظرات الناس حين يتحدثون عن المستقبل. العالم لا يبدو وكأنه يستعد لحرب… لكنه أيضا لا يبدو مطمئنا. بين هذين الحدين، تنشأ منطقة رمادية، هي أخطر من الحرب ذاتها؛ لأنها لا تعرف نفسها بوضوح، ولا تمنحنا فرصة الاستعداد الكامل لها.
لم يعد الخوف اليوم صوتا مرتفعا كما كان في الأزمنة الماضية، بل أصبح صامتا، يتسلل إلى العقول دون ضجيج، ويستقر في التفاصيل اليومية دون إعلان. لم تعد صفارات الإنذار تسمع في الشوارع، لكن أصداءها تتردد في نشرات الأخبار، وفي التحليلات السياسية، وفي نظرات الناس حين يتحدثون عن المستقبل. العالم لا يبدو وكأنه يستعد لحرب… لكنه أيضا لا يبدو مطمئنا. بين هذين الحدين، تنشأ منطقة رمادية، هي أخطر من الحرب ذاتها؛ لأنها لا تعرف نفسها بوضوح، ولا تمنحنا فرصة الاستعداد الكامل لها.

د. سداد البغدادي

27 كتاب 9 متابع
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في...
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في كتابتي، لا أبحث عن الجمال وحده، بل عن الصدق الذي يلامس القارئ ويوقظه من صمته. أؤمن أن الأدب رسالة، وأن الحرف إذا لم يكن حيًا، فلن يُحيي غيره. لذلك أكتب بأسلوبي الخاص، الذي أسعى من خلاله إلى ترسيخ “مدرسة الإيقاع”، حيث تتداخل الموسيقى مع المعنى، ويتشكل النص كنبضةٍ ممتدة بين الشعور والفكرة.

أنا ببساطة… صوتٌ يحاول أن يُسمَع، وقلبٌ يكتب كي لا يضيع.