هل كانت كل الحروب التي شهدها التاريخ الإسلامي صراعات على السلطة؟ أم أن هناك قوة أعمق ظلت تتحرك في الخفاء... قوة سبقت الإسلام، وحاول الإسلام تهذيبها، لكنها عادت لتؤثر في كثير من الأحداث الكبرى؟ من حروب الجاهلية... إلى السقيفة... ثم الردة... فالفتنة الكبرى... وكربلاء... وسقوط بني أمية... وقيام الدولة العباسية... ثم إلى صراعات العصور اللاحقة، وحتى مظاهر التعصب في عالمنا المعاصر... يتتبع هذا الكتاب خيطا واحدا ظل حاضرا عبر القرون: العصبية. لا يصدر هذا الكتاب أحكاما على رجال التاريخ، ولا يدعو إلى إحياء خلافات الماضي، بل يقدم قراءة موثقة تحاول فهم كيف يمكن للانتماء - حين يتقدم على الحق - أن يصنع أحداثا تغير مصير الأمم. لأن التاريخ لا يعيد نفسه...
هل كانت كل الحروب التي شهدها التاريخ الإسلامي صراعات على السلطة؟ أم أن هناك قوة أعمق ظلت تتحرك في الخفاء... قوة سبقت الإسلام، وحاول الإسلام تهذيبها، لكنها عادت لتؤثر في كثير من الأحداث الكبرى؟ من حروب الجاهلية... إلى السقيفة... ثم الردة... فالفتنة الكبرى... وكربلاء... وسقوط بني أمية... وقيام الدولة العباسية... ثم إلى صراعات العصور اللاحقة، وحتى مظاهر التعصب في عالمنا المعاصر... يتتبع هذا الكتاب خيطا واحدا ظل حاضرا عبر القرون: العصبية. لا يصدر هذا الكتاب أحكاما على رجال التاريخ، ولا يدعو إلى إحياء خلافات الماضي، بل يقدم قراءة موثقة تحاول فهم كيف يمكن للانتماء - حين يتقدم على الحق - أن يصنع أحداثا تغير مصير الأمم. لأن التاريخ لا يعيد نفسه...
المزيد...