في هذا الكتاب الجريء، نفتح بابا لم يطرق من قبل في دراسة العقل الجمعي العربي، عبر تحليل عميق لثنائية العقل الأعرابي والعقل القروي بوصفهما قوة هامشية متحالفة – غالبا دون وعي – في تعطيل مشروع الأمة وإجهاض كل محاولة للنهوض الحضاري. يكشف الكتاب، بلغة تحليلية رصينة وأمثلة تاريخية ومعاصرة، كيف تتجسد هذه العقول في السلوك اليومي، وفي البنى الاجتماعية، وفي آليات الإدارة والسلطة، وكيف تتحول إلى “عقيدة خفية” تعيد إنتاج نفسها جيلا بعد جيل.
ليس هذا عملا توصيفيا فحسب، بل مشروع تفكيك جذري لمنظومة وعي كامنة، يقدم لأول مرة إطارا نظريا متكاملا لفهم أزمة النهضة من داخل بنية العقل نفسه. سيمنحك هذا الكتاب مرآة غير مألوفة، وقد يصدمك أحيانا، لكنه يأخذ بيدك نحو رؤية أوضح لكيف يصنع التعطيل… وكيف يمكن كسره.
في هذا الكتاب الجريء، نفتح بابا لم يطرق من قبل في دراسة العقل الجمعي العربي، عبر تحليل عميق لثنائية العقل الأعرابي والعقل القروي بوصفهما قوة هامشية متحالفة – غالبا دون وعي – في تعطيل مشروع الأمة وإجهاض كل محاولة للنهوض الحضاري. يكشف الكتاب، بلغة تحليلية رصينة وأمثلة تاريخية ومعاصرة، كيف تتجسد هذه العقول في السلوك اليومي، وفي البنى الاجتماعية، وفي آليات الإدارة والسلطة، وكيف تتحول إلى “عقيدة خفية” تعيد إنتاج نفسها جيلا بعد جيل.
ليس هذا عملا توصيفيا فحسب، بل مشروع تفكيك جذري لمنظومة وعي كامنة، يقدم لأول مرة إطارا نظريا متكاملا لفهم أزمة النهضة من داخل بنية العقل نفسه. سيمنحك هذا الكتاب مرآة غير مألوفة، وقد يصدمك أحيانا، لكنه يأخذ بيدك نحو رؤية أوضح لكيف يصنع التعطيل… وكيف يمكن كسره.
المزيد...