بعد أن تناول الكتاب الأول «الفاعلية الدينية: من النص إلى النظام» مسار الانتقال من القيم إلى البناء المؤسسي، يأتي هذا الكتاب ليغوص أعمق… في حركة الفاعلية ذاتها.
ليس السؤال هنا: كيف نطبق الدين؟
بل: كيف يتحرك الدين في النفس والمجتمع؟
يناقش هذا العمل الفاعلية الدينية بوصفها ديناميكية حية، تتشكل عبر التدافع الداخلي للنفس، والتدافع الخارجي في المجتمع، وبين حالتي القبض والبسط السنني. كيف يتحول الصراع الداخلي إلى طاقة إصلاح؟ وكيف يصبح الاحتكاك المجتمعي محركا للنهوض لا سببا للانقسام؟
هذا الكتاب لا يقدم وصفات جاهزة، بل يقدم إطارا لفهم سنن الحركة والتحول، ليجعل الفاعلية الدينية قوة واعية قادرة على مقاومة الجمود، وصناعة التغيير، وبناء نهضة متوازنة ومستدامة.
بعد أن تناول الكتاب الأول «الفاعلية الدينية: من النص إلى النظام» مسار الانتقال من القيم إلى البناء المؤسسي، يأتي هذا الكتاب ليغوص أعمق… في حركة الفاعلية ذاتها.
ليس السؤال هنا: كيف نطبق الدين؟
بل: كيف يتحرك الدين في النفس والمجتمع؟
يناقش هذا العمل الفاعلية الدينية بوصفها ديناميكية حية، تتشكل عبر التدافع الداخلي للنفس، والتدافع الخارجي في المجتمع، وبين حالتي القبض والبسط السنني. كيف يتحول الصراع الداخلي إلى طاقة إصلاح؟ وكيف يصبح الاحتكاك المجتمعي محركا للنهوض لا سببا للانقسام؟
هذا الكتاب لا يقدم وصفات جاهزة، بل يقدم إطارا لفهم سنن الحركة والتحول، ليجعل الفاعلية الدينية قوة واعية قادرة على مقاومة الجمود، وصناعة التغيير، وبناء نهضة متوازنة ومستدامة.
المزيد...