كتاب الكامل في السنن السنة النبوية كلها مع الحكم علي جميع الاحاديث الإصدار السابع مجلد المقدمة

كتاب الكامل في السنن السنة النبوية كلها مع الحكم علي جميع الاحاديث الإصدار السابع مجلد المقدمة

تأليف : عامر الحسيني

التصنيف: الدين الإسلامي والأديان ، الشريعة الإسلامية

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

الكامل في السنن / الإصدار السابع والأخير / لمؤلفه د. عامر الحسيني . الكامل في السنن . أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها ، بكل من رواها من الصحابة ، بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث . أول كتاب عنه تقول السنة كلها ها هنا ، خلاصة ( 1350 ) مصدرا حديثيا مسندا وهي كل المصادر الحديثية المسندة الموجودة . وفيه خمسة وستون ألف ( 65,000 ) حديث . مجلد المقدمة --------------------- قال سبحانه ( أطيعوا الرسول ) و( من يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ) قال رسول الله ( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ) قال سيدنا عمر بن الخطاب ( سيكون قوم من هذه الأمة يكذبون بالرجم ، ويكذبون بالدجال ، ويكذبون بعذاب القبر ، .. لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وثمود ) ( السنن لأبي عمرو الداني / 283 ) قال الإمام ابن حزم ( لو أن امرأ قال لا نأخذ إلا ما وجدنا في القرآن لكان كافرا بإجماع الأمة ، .. وقائل هذا كافر ‌مشرك ‌حلال الدم والمال ) ( الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم / 2 / 80 ) قال الإمام الآجري ( وكذلك جميع فرائض الله التي فرضها في كتابه لا يعلم الحكم فيها إلا بسنن رسول الله ، هذا قول علماء المسلمين ، من قال غير هذا خرج عن ملة الإسلام ودخل في ملة الملحدين ) ( الشريعة للآجري / 1 / 412 ) قال الإمام السيوطي ( من أنكر كون حديث النبي قولا كان أو فعلا بشرطه المعروف في الأصول حجة كفر وخرج عن دائرة الإسلام وحشر مع اليهود والنصارى أو مع من شاء الله من فرق الكفرة ) ( مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة للسيوطي / 5 ) قال الإمام ابن حزم ( ثبت يقينا أن خبر الواحد العدل عن مثله مبلغا إلى رسول الله حق مقطوع به موجب للعمل والعلم معا ) ( الإحكام لابن حزم / 1 / 124 ) قال الإمام النووي ( قد أجمع من يعتد به على الاحتجاج بخبر الواحد ‌ووجوب ‌العمل ‌به ، ‌ودلائله من فعل رسول الله والخلفاء الراشدين وسائر الصحابة ومن بعدهم أكثر من أن يحصر ) ( شرح النووي علي صحيح مسلم / 14 / 131 ) ------------------------- __ مسائل المقدمة : _1_ تصنيف كتاب يجمع السنة كلها في مكان واحد _2_ المذهب المتبع في هذا الكتاب في عرض وعد الأحاديث _3_ الإحصائية النهائية بعدد الأحاديث وبيان نسبة الصحيح والضعيف منها _4_ مصادر الكتاب وتعدد مصادر التخريج _5_ بيان اتفاق الصحابة والأئمة أن من لم يؤمن بمحمد رسول الله فهو كافر مشرك وأن ذلك حكم متواتر مقطوع به معلوم من الدين بالضرورة . _6_ بيان شدة بلادة وفحش المنافقين القائلين لماذا لا تثبت كل الأحاديث عن جميع الصحابة وبيان أن هؤلاء أنفسهم لا يستطيعون إثبات آيات القرآن عن جميع الصحابة ولا حتي عن واحد بالمائة ( 1 % ) فقط من الصحابة وبيان أن قولهم ليس إلا خطوة علي سلم إنكار القرآن . _7_ بيان أن كتابة الصحابة والتابعين لحديث النبي أمر مقطوع به . وبيان أن منكر ذلك يجتمع فيه الكفر والتكبر والهوي والغباء في آن واحد . وبيان البلادات الشديدة في أبحاث المستشرقين التي لا يصح تسميتها بحثا أصلا . وذكر الكتاب الذي جمعت فيه سبعمائة وخمسين ( 750 ) مثالا من النسخ والأجزاء الحديثية التي كتبها الصحابة والتابعون في القرن الأول الهجري فقط ومجموع ما فيها خمسون ألف ( 50,000 ) حديث ، وبيان أثر ذلك في فضح شدة بلادة وخبث الحدثاء والمنافقين وعلاقة المدرسة العقلية بالمدرسة الإلحادية . _8_ بيان عدم ثبوت اليهودية والنصرانية بغير الإسلام والعجز عن إثباتهما بدونه . _9_ بيان اتفاق الصحابة والأئمة علي جواز إطلاق لفظ المشركين علي أهل الكتاب عند الكلام في الإيمان والكفر . وبيان افتضاح حدثاء المنافقين ومتستري المشركين في تمحكهم بقوله تعالي ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصاري والصابئين ) . مع الكلام في مسألة قول بعض الناس هل تملكون الجنة والنار ؟! وبيان أن قائل ذلك محصور بين النفاق المريب أو الغباء الشديد . _10_ هل في الصحاح الثلاثة حديث ضعيف في هذا الكتاب / صحيح البخاري وصحيح مسلم وصحيح ابن حبان . _11_ الكلام عن حديث يبعث الله لهذه الأمة علي رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها وبيان بلوغي إياه . مع ذكر كثير من الكتب التي أفردتها في جمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور والأحكام وكذلك الأجزاء الحديثية التي أفردتها في أسانيد بعض الأحاديث . وعدد تلك الكتب والأجزاء الحديثية إلي وقت كتابة هذه الكلمات ثمانمائة ( 800 ) كتاب وجزء حديثي . وبيان ما في بعضها مزايا ليست توجد عند أحد أو لا تكاد توجد . _12_ تكرار الأحاديث في الكتاب _13_ روايات وألفاظ الحديث الواحد _14_ رواية الحديث الواحد بالإسناد الواحد عن أكثر من صحابي _15_ لماذا تروي أكثر الأحاديث عن ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر وأمثالهم لا عن أبي بكر وعثمان ومعاذ بن جبل وأمثالهم _16_ زوائد الإصدار السابع من الكتاب وطريقة جمع الزيادات وبيان علاقة ذلك بما وهبني الله من قدرة شديدة علي الاستظهار _17_ قول بعض المتمحكين أكان النبي يتكلم كل هذا الكلام ؟ وبيان شدة بلادة قائل ذلك _18_ عرض الأحاديث علي القرآن وبيان شدة بلادة المنافقين في تمحكهم بذلك وذكر أمثلة من أحاديث الآحاد التي يتمحك بها المنافقون مع تركهم للأحاديث المتواترة المقطوع بثبوتها مع بيان أن أكثر القائلين بمخالفة الأحاديث للقرآن ما هم إلا حمار يظن نفسه عبقريا من عباقرة العالم . _19_ الكلام عن إنكار عائشة وابن مسعود لآيات متواترة من القرآن ودلالة ذلك وأثره في فضح بلادة وخبث الحدثاء والمنافقين في تمحكهم بمنكرات الأخطاء وشذوذات الخلاف _20_ بيان اتفاق الصحابة والأئمة علي كذب القائل لا إنكار في مسائل الخلاف وأنهم جميعا علي العمل بخلاف ذلك وبيان ما وصل إليه الحدثاء في افتعال خلاف بالمكذوبات _21_ حديث أنتم أعلم بأمر دنياكم وبيان شدة بلادة المنافقين في تمحكهم به وما في الحديث من نقض عليهم _22_ قوله صلي الله عليه وسلم أخوف ما أخاف عليكم الأئمة المضلون وبيان شئ من دلالته وتوابع ذلك علي كشف الحدثاء المنافقين _23_ بيان عادة الحدثاء في مدح المنافقين وتعظيم الكافرين لهدم الدين ونقض المتواتر واستحلال الكبائر ونشرها _24_ بيان شدة بلادة حدثاء المتفيقهة وافتضاح غباء مقلديهم في تمحكهم بقولهم أن مؤسساتهم الرسمية تفتي في المسألة العلانية بكذا وفي الحكم الفلاني بكذا _25_ بيان وجواب عما زعمه بعضهم أني مستاهل في الحكم علي الأحاديث _26_ الكلام عن الحجة البالية الواهية المسماة بنقد متن الحديث _27_ مختصر الأسباب الحديثية التي أفضت بكثيرين للتعنت في الحكم علي الأحاديث _ اتباع البعض لمنهج اختيار أشد الجرح في الراوي علي الدوام _ تقديم البعض للجرح المبني علي الخلافات العقدية والفقهية فوق التوثيق المبني علي حفظ الراوي ومروياته _ عدم استقصاء أسانيد كل حديث قبل تضعيفه مطلقا _ عدم استقصاء ما للأحاديث من شواهد لمعناها _ معاملة البعض للرواة المتروكين معاملة الرواة الكذابين سواء بسواء _28_ إحداث تقسيم الحديث لمتواتر وآحاد ومثله التمحك البليد بقولهم قطعي الثبوت وظني الثبوت وقطعي الدلالة وظني الدلالة _29_ الأحاديث المرسلة _30_ بيان أسباب عدم كتابتي للصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله في كتبي _31_ تنبيهات علي المواقع الإلكترونية الحديثة المستعملة في الحكم علي الأحاديث ولم أتكلم عن هذه الأمور والمسائل في مجلد المقدمة بذلك الترتيب المذكور . ------------------------
الكامل في السنن / الإصدار السابع والأخير / لمؤلفه د. عامر الحسيني . الكامل في السنن . أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها ، بكل من رواها من الصحابة ، بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث . أول كتاب عنه تقول السنة كلها ها هنا ، خلاصة ( 1350 ) مصدرا حديثيا مسندا وهي كل المصادر الحديثية المسندة الموجودة . وفيه خمسة وستون ألف ( 65,000 ) حديث . مجلد المقدمة --------------------- قال سبحانه ( أطيعوا الرسول ) و( من يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ) قال رسول الله ( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ) قال سيدنا عمر بن الخطاب ( سيكون قوم من هذه الأمة يكذبون بالرجم ، ويكذبون بالدجال ، ويكذبون بعذاب القبر ، .. لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وثمود ) ( السنن لأبي عمرو الداني / 283 ) قال الإمام ابن حزم ( لو أن امرأ قال لا نأخذ إلا ما وجدنا في القرآن لكان كافرا بإجماع الأمة ، .. وقائل هذا كافر ‌مشرك ‌حلال الدم والمال ) ( الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم / 2 / 80 ) قال الإمام الآجري ( وكذلك جميع فرائض الله التي فرضها في كتابه لا يعلم الحكم فيها إلا بسنن رسول الله ، هذا قول علماء المسلمين ، من قال غير هذا خرج عن ملة الإسلام ودخل في ملة الملحدين ) ( الشريعة للآجري / 1 / 412 ) قال الإمام السيوطي ( من أنكر كون حديث النبي قولا كان أو فعلا بشرطه المعروف في الأصول حجة كفر وخرج عن دائرة الإسلام وحشر مع اليهود والنصارى أو مع من شاء الله من فرق الكفرة ) ( مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة للسيوطي / 5 ) قال الإمام ابن حزم ( ثبت يقينا أن خبر الواحد العدل عن مثله مبلغا إلى رسول الله حق مقطوع به موجب للعمل والعلم معا ) ( الإحكام لابن حزم / 1 / 124 ) قال الإمام النووي ( قد أجمع من يعتد به على الاحتجاج بخبر الواحد ‌ووجوب ‌العمل ‌به ، ‌ودلائله من فعل رسول الله والخلفاء الراشدين وسائر الصحابة ومن بعدهم أكثر من أن يحصر ) ( شرح النووي علي صحيح مسلم / 14 / 131 ) ------------------------- __ مسائل المقدمة : _1_ تصنيف كتاب يجمع السنة كلها في مكان واحد _2_ المذهب المتبع في هذا الكتاب في عرض وعد الأحاديث _3_ الإحصائية النهائية بعدد الأحاديث وبيان نسبة الصحيح والضعيف منها _4_ مصادر الكتاب وتعدد مصادر التخريج _5_ بيان اتفاق الصحابة والأئمة أن من لم يؤمن بمحمد رسول الله فهو كافر مشرك وأن ذلك حكم متواتر مقطوع به معلوم من الدين بالضرورة . _6_ بيان شدة بلادة وفحش المنافقين القائلين لماذا لا تثبت كل الأحاديث عن جميع الصحابة وبيان أن هؤلاء أنفسهم لا يستطيعون إثبات آيات القرآن عن جميع الصحابة ولا حتي عن واحد بالمائة ( 1 % ) فقط من الصحابة وبيان أن قولهم ليس إلا خطوة علي سلم إنكار القرآن . _7_ بيان أن كتابة الصحابة والتابعين لحديث النبي أمر مقطوع به . وبيان أن منكر ذلك يجتمع فيه الكفر والتكبر والهوي والغباء في آن واحد . وبيان البلادات الشديدة في أبحاث المستشرقين التي لا يصح تسميتها بحثا أصلا . وذكر الكتاب الذي جمعت فيه سبعمائة وخمسين ( 750 ) مثالا من النسخ والأجزاء الحديثية التي كتبها الصحابة والتابعون في القرن الأول الهجري فقط ومجموع ما فيها خمسون ألف ( 50,000 ) حديث ، وبيان أثر ذلك في فضح شدة بلادة وخبث الحدثاء والمنافقين وعلاقة المدرسة العقلية بالمدرسة الإلحادية . _8_ بيان عدم ثبوت اليهودية والنصرانية بغير الإسلام والعجز عن إثباتهما بدونه . _9_ بيان اتفاق الصحابة والأئمة علي جواز إطلاق لفظ المشركين علي أهل الكتاب عند الكلام في الإيمان والكفر . وبيان افتضاح حدثاء المنافقين ومتستري المشركين في تمحكهم بقوله تعالي ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصاري والصابئين ) . مع الكلام في مسألة قول بعض الناس هل تملكون الجنة والنار ؟! وبيان أن قائل ذلك محصور بين النفاق المريب أو الغباء الشديد . _10_ هل في الصحاح الثلاثة حديث ضعيف في هذا الكتاب / صحيح البخاري وصحيح مسلم وصحيح ابن حبان . _11_ الكلام عن حديث يبعث الله لهذه الأمة علي رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها وبيان بلوغي إياه . مع ذكر كثير من الكتب التي أفردتها في جمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور والأحكام وكذلك الأجزاء الحديثية التي أفردتها في أسانيد بعض الأحاديث . وعدد تلك الكتب والأجزاء الحديثية إلي وقت كتابة هذه الكلمات ثمانمائة ( 800 ) كتاب وجزء حديثي . وبيان ما في بعضها مزايا ليست توجد عند أحد أو لا تكاد توجد . _12_ تكرار الأحاديث في الكتاب _13_ روايات وألفاظ الحديث الواحد _14_ رواية الحديث الواحد بالإسناد الواحد عن أكثر من صحابي _15_ لماذا تروي أكثر الأحاديث عن ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر وأمثالهم لا عن أبي بكر وعثمان ومعاذ بن جبل وأمثالهم _16_ زوائد الإصدار السابع من الكتاب وطريقة جمع الزيادات وبيان علاقة ذلك بما وهبني الله من قدرة شديدة علي الاستظهار _17_ قول بعض المتمحكين أكان النبي يتكلم كل هذا الكلام ؟ وبيان شدة بلادة قائل ذلك _18_ عرض الأحاديث علي القرآن وبيان شدة بلادة المنافقين في تمحكهم بذلك وذكر أمثلة من أحاديث الآحاد التي يتمحك بها المنافقون مع تركهم للأحاديث المتواترة المقطوع بثبوتها مع بيان أن أكثر القائلين بمخالفة الأحاديث للقرآن ما هم إلا حمار يظن نفسه عبقريا من عباقرة العالم . _19_ الكلام عن إنكار عائشة وابن مسعود لآيات متواترة من القرآن ودلالة ذلك وأثره في فضح بلادة وخبث الحدثاء والمنافقين في تمحكهم بمنكرات الأخطاء وشذوذات الخلاف _20_ بيان اتفاق الصحابة والأئمة علي كذب القائل لا إنكار في مسائل الخلاف وأنهم جميعا علي العمل بخلاف ذلك وبيان ما وصل إليه الحدثاء في افتعال خلاف بالمكذوبات _21_ حديث أنتم أعلم بأمر دنياكم وبيان شدة بلادة المنافقين في تمحكهم به وما في الحديث من نقض عليهم _22_ قوله صلي الله عليه وسلم أخوف ما أخاف عليكم الأئمة المضلون وبيان شئ من دلالته وتوابع ذلك علي كشف الحدثاء المنافقين _23_ بيان عادة الحدثاء في مدح المنافقين وتعظيم الكافرين لهدم الدين ونقض المتواتر واستحلال الكبائر ونشرها _24_ بيان شدة بلادة حدثاء المتفيقهة وافتضاح غباء مقلديهم في تمحكهم بقولهم أن مؤسساتهم الرسمية تفتي في المسألة العلانية بكذا وفي الحكم الفلاني بكذا _25_ بيان وجواب عما زعمه بعضهم أني مستاهل في الحكم علي الأحاديث _26_ الكلام عن الحجة البالية الواهية المسماة بنقد متن الحديث _27_ مختصر الأسباب الحديثية التي أفضت بكثيرين للتعنت في الحكم علي الأحاديث _ اتباع البعض لمنهج اختيار أشد الجرح في الراوي علي الدوام _ تقديم البعض للجرح المبني علي الخلافات العقدية والفقهية فوق التوثيق المبني علي حفظ الراوي ومروياته _ عدم استقصاء أسانيد كل حديث قبل تضعيفه مطلقا _ عدم استقصاء ما للأحاديث من شواهد لمعناها _ معاملة البعض للرواة المتروكين معاملة الرواة الكذابين سواء بسواء _28_ إحداث تقسيم الحديث لمتواتر وآحاد ومثله التمحك البليد بقولهم قطعي الثبوت وظني الثبوت وقطعي الدلالة وظني الدلالة _29_ الأحاديث المرسلة _30_ بيان أسباب عدم كتابتي للصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله في كتبي _31_ تنبيهات علي المواقع الإلكترونية الحديثة المستعملة في الحكم علي الأحاديث ولم أتكلم عن هذه الأمور والمسائل في مجلد المقدمة بذلك الترتيب المذكور . ------------------------

عامر الحسيني

842 كتاب 41 متابع
د/ عامر الحسيني .. مؤلف كتاب ( الكامل في السُّنَن ) أول كتاب يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف مع الحكم علي جميع الأحاديث وفيه خمسة وستون ألف ( 65,000 ) حديث .. ومؤلف كتاب ( الكامل في رواة الحديث النبوي مع بيان درجة كل راوٍ من ...
د/ عامر الحسيني .. مؤلف كتاب ( الكامل في السُّنَن ) أول كتاب يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف مع الحكم علي جميع الأحاديث وفيه خمسة وستون ألف ( 65,000 ) حديث .. ومؤلف كتاب ( الكامل في رواة الحديث النبوي مع بيان درجة كل راوٍ من الثقة والضعف ) وفيه خمسة وأربعون ألف ( 45,000 ) راوي .. ومؤلف مئات الكتب والأجزاء الحديثية الأخري ..

قبل 6 أيام

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل سنة

مقدمة الاصدار السادس مقدمة نارية وخاصة الجزء الذي يرد فيه علي المنافقين الذين ينكرون الاحتجاج بالسنة والجزء الذي يرد علي من يتهمونه بالتساهل وكيف بامثالهم لم يجمعوا ولا ربع السنة النبوية ولا يتادبون مع اكابر الاءمة المخالفين لهم ثم يصيحون علي الرجل متساهل متساهل !

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.