"كان يكتب عن الوحدة، وكانت تقرأ هربا منها. ثم التقت به، ثم غابت عنه، ثم قرأت كتابه دون أن تعرف أنه هو. رواية عن الكلمات التي تبحث عن أصحابها، وعن الأرواح التي تتعارف قبل العيون."
"ربما نكتب لأننا نؤمن أن الكلمات، وحدها، قادرة على إعادة إحياء ما مات فينا. وربما لأننا نعلم أن هناك يومًا ما، في مكان ما، سيمرّ شخص على كلماتنا ويشعر أنها كانت تنتظره منذ زمن."