كتاب الكتاب الممنوع على أشباه الرجال: كتاب فن التعامل مع الرجل
دليل الرجل الحقيقي
تأليف : غيث منصوري
النوعية : الحب والعلاقات
يأتي «فنّ التعامل مع الرجل» للكاتب غيث منصوري كعملٍ يعيد الاعتبار لفكرة الفهم قبل الحكم، ويمنح القارئ نافذة تطلّ على عالم الرجل في أكثف صوره وأعمقها. هذا الكتاب ينطلق من رغبة صادقة في كشف البنية الداخلية للرجل تلك البنية التي تتشكّل من جذور نفسية تمتدّ في وعيه وطباعه ومواقفه، ثم تتسع في سلوكه وطريقته في بناء علاقاته، لتُظهر للمرأة والقارئ عمومًا ملامح هذا الكائن الذي يستمرّ حضوره في حياتنا رغم تعقّد الأزمنة واختلاف طبائع البشر.
ينطلق الكاتب من هدف أساسي، وهو تحرير العلاقة بين الرجل والمرأة من سوء الفهم الذي تراكم عبر الخطابات السطحية، فيعيد صياغة الصورة من جديد؛ صورة إنسان يبحث عن الجدوى، ويتحرّك بدافع التقدير، ويهفو إلى الاستقرار، ويستمدّ قيمته من قوة داخله، لا من ضجيج مظاهره. ومن بين أهداف الكتاب أيضًا فتح باب للتفكير العميق وطرح أسئلة مثل : كيف تُقرأ النفس الذكورية بعيدًا عن الأحكام الجاهزة؟ كيف تُفهم دوافعها من جذورها الأولى؟ وكيف يمكن للمرأة أن ترى الرجل بعينٍ واعية، لا بعين الخوف أو التوقع أو التجربة الجارحة؟
ويمتدّ مقصد الكاتب إلى ما هو أبعد من التحليل النفسي فهو يدعو القارئ إلى إعادة تشكيل العلاقة على أرض من الاحترام والرقيّ، حيث يصبح الرجل مفهومًا من خلال قيمه ومبادئه، والمرأة واضحة من خلال وعيها وقدرتها على منح الشراكة معناها الحقيقي. ومن بين الغايات التي يتبنّاها المؤلف: تخليص القارئة من ثقافة «الترويض» والحيل الرخيصة، وتوجيهها نحو فهم أعمق يجعل العلاقة ساحة نضج، لا ميدان صراع.
وفي جوهر هذا العمل، يضع غيث منصوري رغبة صافية في أن يجد كل قارئ طريقًا أكثر وعيًا، وأن تتشكل في ذهن المرأة صورة عادلة للرجل، وصورة عادلة لها في حضرته، وأن تعود العلاقة بين الطرفين إلى أصلها الذي يُعيد للروح اتزانها، وللحياة معناها.
يأتي «فنّ التعامل مع الرجل» للكاتب غيث منصوري كعملٍ يعيد الاعتبار لفكرة الفهم قبل الحكم، ويمنح القارئ نافذة تطلّ على عالم الرجل في أكثف صوره وأعمقها. هذا الكتاب ينطلق من رغبة صادقة في كشف البنية الداخلية للرجل تلك البنية التي تتشكّل من جذور نفسية تمتدّ في وعيه وطباعه ومواقفه، ثم تتسع في سلوكه وطريقته في بناء علاقاته، لتُظهر للمرأة والقارئ عمومًا ملامح هذا الكائن الذي يستمرّ حضوره في حياتنا رغم تعقّد الأزمنة واختلاف طبائع البشر.
ينطلق الكاتب من هدف أساسي، وهو تحرير العلاقة بين الرجل والمرأة من سوء الفهم الذي تراكم عبر الخطابات السطحية، فيعيد صياغة الصورة من جديد؛ صورة إنسان يبحث عن الجدوى، ويتحرّك بدافع التقدير، ويهفو إلى الاستقرار، ويستمدّ قيمته من قوة داخله، لا من ضجيج مظاهره. ومن بين أهداف الكتاب أيضًا فتح باب للتفكير العميق وطرح أسئلة مثل : كيف تُقرأ النفس الذكورية بعيدًا عن الأحكام الجاهزة؟ كيف تُفهم دوافعها من جذورها الأولى؟ وكيف يمكن للمرأة أن ترى الرجل بعينٍ واعية، لا بعين الخوف أو التوقع أو التجربة الجارحة؟
ويمتدّ مقصد الكاتب إلى ما هو أبعد من التحليل النفسي فهو يدعو القارئ إلى إعادة تشكيل العلاقة على أرض من الاحترام والرقيّ، حيث يصبح الرجل مفهومًا من خلال قيمه ومبادئه، والمرأة واضحة من خلال وعيها وقدرتها على منح الشراكة معناها الحقيقي. ومن بين الغايات التي يتبنّاها المؤلف: تخليص القارئة من ثقافة «الترويض» والحيل الرخيصة، وتوجيهها نحو فهم أعمق يجعل العلاقة ساحة نضج، لا ميدان صراع.
وفي جوهر هذا العمل، يضع غيث منصوري رغبة صافية في أن يجد كل قارئ طريقًا أكثر وعيًا، وأن تتشكل في ذهن المرأة صورة عادلة للرجل، وصورة عادلة لها في حضرته، وأن تعود العلاقة بين الطرفين إلى أصلها الذي يُعيد للروح اتزانها، وللحياة معناها.
المزيد...
قبل شهر
حقًا إنّ ترابط هذا الكتاب مع سابقه يشي بعينٍ واعية تُحسن بناء المشروع الأدبي ولا تكتفي بعملٍ معزول، وهذا في حدّ ذاته علامة نضجٍ تُحسب لك.
أتمنى لك مزيد التوفيق في رحلتك الأدبية المضيئة، وكما اعتدنا منك، سنبقى في انتظار روايتك القادمة بشغفٍ لا يخبو
أتمنى لك مزيد التوفيق في رحلتك الأدبية المضيئة، وكما اعتدنا منك، سنبقى في انتظار روايتك القادمة بشغفٍ لا يخبو
قبل شهر
لقد قرأتُ الآن ثنائيتك المزعومة «فنّ التعامل مع المرأة والرجل»، وصراحةً استغربتُ في البداية من هذا العدد الكبير من القرّاء الذين حظي به الكتاب. لكن ما إن بدأتُ القراءة حتى شدّتني لغتك الساخرة الطريفة التي تأسر القارئ منذ الصفحات الأولى.
وكلّما هممتُ بإغلاق الكتاب، وجدتُ فكرة جديدة تعيدني إليه من جديد. دخلتُ في الأصل بدافع الفضول: من هذا الشاب الذي تتحدث عنه صديقتي كثيرًا؟ غير أنّني سرعان ما أدركتُ لماذا يكثر الحديث عنك، وأنت الذي أنصفتَ الرجل والمرأة في آنٍ واحد بأسلوب ذكي ومتوازن.
نصيحة لكل المتزوّجين حديثًا اقتنوا كتب هذا المنصوري التونسي، ففيها من الفائدة والمتعة ما يستحق القراءة.
وكلّما هممتُ بإغلاق الكتاب، وجدتُ فكرة جديدة تعيدني إليه من جديد. دخلتُ في الأصل بدافع الفضول: من هذا الشاب الذي تتحدث عنه صديقتي كثيرًا؟ غير أنّني سرعان ما أدركتُ لماذا يكثر الحديث عنك، وأنت الذي أنصفتَ الرجل والمرأة في آنٍ واحد بأسلوب ذكي ومتوازن.
نصيحة لكل المتزوّجين حديثًا اقتنوا كتب هذا المنصوري التونسي، ففيها من الفائدة والمتعة ما يستحق القراءة.