هل تحول الإيمان إلى مجرد امتثال لقوانين الماضي؟ وهل فقد الوعي الإنساني حريته بين سلطة الكهنوت وجمود العقلانية؟ هذا الكتاب هو "مشروع نظري جديد" يتجاوز الانقسامات التاريخية والعقائدية، ليس لإعادة تعريف الدين، بل لإعادة استنطاق التجربة الدينية ذاتها لتكشف عن بعدها الوجودي الخالص. نحن نؤسس ل "اللاهوت التوحيدي (العلائقي)": لاهوت لا ينظر إلى ما يقوله الدين، بل إلى ما يفعله في الوجود الإنساني. إنها رحلة فلسفية تجعل من التنزيه الأشعري المطلق منطلقا للحرية، حيث يعلن عن "أنطولوجيا الكنانة" (الاختفاء الإلهي الذي خلق فراغ الإمكان) ، ليصبح التدين فعلا بشريا، حرا، ومسؤولا.
الوجه ليس مجرد صورة، بل نداء لاهوتي:
هنا، يصبح الوجه الإيحائي للآخر هو ميدان تحقق التوحيد، وتصبح الأخلاق هي أصل اللاهوت نفسه. فالإنسان ليس عبدا ينفذ، بل شريك وجودي يمارس التكييف القصدي؛ لينشئ الله عنده أثر الرحمة والخير في التاريخ. هذا الكتاب ليس دعوة للتحرر من الدين، بل دعوة للتحرر بالدين. إنه نداء للوعي الذي يرفض السكون، بحثا عن "الاستئناس التوفيقي" الذي لا يشترى، بل يمنح فضلا لمن هيأ قلبه وعاش التوحيد كخبرة وجودية.
"فحرية عقلي هي ميدان مسؤوليتي، وليست خيانة لإنسانيتك"
اقرأ هذا الكتاب، وشارك في ولادة "أنطولوجيا التدين الحي"
هل تحول الإيمان إلى مجرد امتثال لقوانين الماضي؟ وهل فقد الوعي الإنساني حريته بين سلطة الكهنوت وجمود العقلانية؟ هذا الكتاب هو "مشروع نظري جديد" يتجاوز الانقسامات التاريخية والعقائدية، ليس لإعادة تعريف الدين، بل لإعادة استنطاق التجربة الدينية ذاتها لتكشف عن بعدها الوجودي الخالص. نحن نؤسس ل "اللاهوت التوحيدي (العلائقي)": لاهوت لا ينظر إلى ما يقوله الدين، بل إلى ما يفعله في الوجود الإنساني. إنها رحلة فلسفية تجعل من التنزيه الأشعري المطلق منطلقا للحرية، حيث يعلن عن "أنطولوجيا الكنانة" (الاختفاء الإلهي الذي خلق فراغ الإمكان) ، ليصبح التدين فعلا بشريا، حرا، ومسؤولا.
الوجه ليس مجرد صورة، بل نداء لاهوتي:
هنا، يصبح الوجه الإيحائي للآخر هو ميدان تحقق التوحيد، وتصبح الأخلاق هي أصل اللاهوت نفسه. فالإنسان ليس عبدا ينفذ، بل شريك وجودي يمارس التكييف القصدي؛ لينشئ الله عنده أثر الرحمة والخير في التاريخ. هذا الكتاب ليس دعوة للتحرر من الدين، بل دعوة للتحرر بالدين. إنه نداء للوعي الذي يرفض السكون، بحثا عن "الاستئناس التوفيقي" الذي لا يشترى، بل يمنح فضلا لمن هيأ قلبه وعاش التوحيد كخبرة وجودية.
"فحرية عقلي هي ميدان مسؤوليتي، وليست خيانة لإنسانيتك"
اقرأ هذا الكتاب، وشارك في ولادة "أنطولوجيا التدين الحي"
المزيد...