خلف جدران المساجد وفي ثنايا التسبيح، يختبئ سؤال زلزل به القرآن أركان التدين الشكلي: أرأيت الذي يكذب بالدين؟
هذا الكتاب ليس مجرد تفسير لسورة (الماعون)، بل هو "مشرط أخلاقي" يشرح علل التدين المعاصر. إنه يقتحم تلك المنطقة الشائكة بين عبادة الله وإهانة الإنسان، ليكشف كيف يتحول "المصلي" إلى "مكذب بالدين" حين يسكن المحراب ويهجر اليتيم، وحين يرفع يديه بالدعاء ويقبضهما عن "الماعون".
في هذا الكتاب، ستكتشف:
كيف تتحول الصلاة من "معراج للروح" إلى "صك للنفاق" إذا انقطعت حبل وصالها مع المسكين.
فلسفة "الأبوة الوظيفية" ومأسسة جبر الخاطر: كيف نعيد لليتيم واللقيط حقهما في "الدعوة" والاهتمام، لا مجرد "الصدقة المادية"؟
نقد "التدين الطبقي" الذي يمنح الهدايا للأثرياء ويمنع "الماعون" عن الضعفاء.
إنها دعوة لعبور المسافة الصعبة من "إسلام الأشكال والمظاهر" إلى "إسلام الرحمة والمواساة". إنها صرخة "الماعون" التي تعلنها صراحة: الإيمان دون أخلاق نفاق، والتدين دون إنسانية.. لعنة.
خلف جدران المساجد وفي ثنايا التسبيح، يختبئ سؤال زلزل به القرآن أركان التدين الشكلي: أرأيت الذي يكذب بالدين؟
هذا الكتاب ليس مجرد تفسير لسورة (الماعون)، بل هو "مشرط أخلاقي" يشرح علل التدين المعاصر. إنه يقتحم تلك المنطقة الشائكة بين عبادة الله وإهانة الإنسان، ليكشف كيف يتحول "المصلي" إلى "مكذب بالدين" حين يسكن المحراب ويهجر اليتيم، وحين يرفع يديه بالدعاء ويقبضهما عن "الماعون".
في هذا الكتاب، ستكتشف:
كيف تتحول الصلاة من "معراج للروح" إلى "صك للنفاق" إذا انقطعت حبل وصالها مع المسكين.
فلسفة "الأبوة الوظيفية" ومأسسة جبر الخاطر: كيف نعيد لليتيم واللقيط حقهما في "الدعوة" والاهتمام، لا مجرد "الصدقة المادية"؟
نقد "التدين الطبقي" الذي يمنح الهدايا للأثرياء ويمنع "الماعون" عن الضعفاء.
إنها دعوة لعبور المسافة الصعبة من "إسلام الأشكال والمظاهر" إلى "إسلام الرحمة والمواساة". إنها صرخة "الماعون" التي تعلنها صراحة: الإيمان دون أخلاق نفاق، والتدين دون إنسانية.. لعنة.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا