كتاب المجاعة الكبرى

كتاب المجاعة الكبرى

تأليف : محمد سعيد غازي

النوعية : التاريخ والحضارات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

كتاب المجاعه الكبرى بقلم محمد سعيد غازى .. وماذا لو كنت تعيش فى هذا الزمن الذى اكل فية الناس القطط والكلاب ونبشوا القبورواشتد بهم الجوع وخطف الخبز من على رءوس الخبازين وانتشر الوباء..ووقع في الناس المرض والموت . وهاجرت النساء للعراق والشام وكن يبعن أنفسهن لقاء وجبة طعام أو رغيف خبز..واضطر بعض أعيان الدولة ان يخدموا الناس لقاء كسرة خبز.. كما بيعت حارة بأكملها مكونة من عشرين دارا بطبق من الطعام حتى سميت بحارة الطبق.. وأكل الناس الجيف والميتة..ثم عمدوا إلى القطط والكلاب يذبحونها ثم يأكلونها..حتى اصبحت سلعة نادرة وارتفع ثمنها فبيع الكلب , بخمسة دنانير والقطة بثلاثة دنانير..ثم أكلوا الروث والحيوانات النافقة فنتشر فيهم المرض واصبح الموت فى كل مكان, وكان يخرج من القاهرة كل يوم ما بين مائة إلى خمسمائة جنازة.. وأما البيوات والدكاكين فقد خلا معظمها بعد ان مات اصحابها ومن كثرة الموت والعدد عجزوا زويهم عن دفنهم فكانوا يلقوان بيهم فى الشوارع والطرقات ثم اصابهم الموت هم ايضا ولم يجدوا من يدفنهم فبقوا في البيوات والدكاكين..وأما الضواحي والقرى فهلك اكثرأهلها إلا من شاء الله..والمسافر يمر بالقرية فلا يرى فيها انسان, و البيوت مفتحة وأهلها موتى فيها ولم يبقى فى قرى وكفور ونجوع كاملة بيت مسكون ............من كتاب المجاعة الكبرى
كتاب المجاعه الكبرى بقلم محمد سعيد غازى .. وماذا لو كنت تعيش فى هذا الزمن الذى اكل فية الناس القطط والكلاب ونبشوا القبورواشتد بهم الجوع وخطف الخبز من على رءوس الخبازين وانتشر الوباء..ووقع في الناس المرض والموت . وهاجرت النساء للعراق والشام وكن يبعن أنفسهن لقاء وجبة طعام أو رغيف خبز..واضطر بعض أعيان الدولة ان يخدموا الناس لقاء كسرة خبز.. كما بيعت حارة بأكملها مكونة من عشرين دارا بطبق من الطعام حتى سميت بحارة الطبق.. وأكل الناس الجيف والميتة..ثم عمدوا إلى القطط والكلاب يذبحونها ثم يأكلونها..حتى اصبحت سلعة نادرة وارتفع ثمنها فبيع الكلب , بخمسة دنانير والقطة بثلاثة دنانير..ثم أكلوا الروث والحيوانات النافقة فنتشر فيهم المرض واصبح الموت فى كل مكان, وكان يخرج من القاهرة كل يوم ما بين مائة إلى خمسمائة جنازة.. وأما البيوات والدكاكين فقد خلا معظمها بعد ان مات اصحابها ومن كثرة الموت والعدد عجزوا زويهم عن دفنهم فكانوا يلقوان بيهم فى الشوارع والطرقات ثم اصابهم الموت هم ايضا ولم يجدوا من يدفنهم فبقوا في البيوات والدكاكين..وأما الضواحي والقرى فهلك اكثرأهلها إلا من شاء الله..والمسافر يمر بالقرية فلا يرى فيها انسان, و البيوت مفتحة وأهلها موتى فيها ولم يبقى فى قرى وكفور ونجوع كاملة بيت مسكون ............من كتاب المجاعة الكبرى

محمد سعيد غازي

4 كتاب 4 متابع
السيرة الأدبية للكاتب

محمد سعيد غازي، كاتب وروائي مصري معاصر، من مواليد 7 أغسطس 1977، وخريج كلية الإعلام – جامعة القاهرة، وحاصل على ماجيستير الإعلام الرقمي من نفس الجامعة.
بدأ رحلته الأدبية بتقديم أعمال روائية تمزج بين الخيال والواقع، وتعكس قضايا إنسانية واجتماعية وسياسية في إطار درامي شيّق.
تم...
السيرة الأدبية للكاتب

محمد سعيد غازي، كاتب وروائي مصري معاصر، من مواليد 7 أغسطس 1977، وخريج كلية الإعلام – جامعة القاهرة، وحاصل على ماجيستير الإعلام الرقمي من نفس الجامعة.
بدأ رحلته الأدبية بتقديم أعمال روائية تمزج بين الخيال والواقع، وتعكس قضايا إنسانية واجتماعية وسياسية في إطار درامي شيّق.
تميز أسلوبه بالسلاسة والقدرة على شد القارئ من السطر الأول، مع توظيف الرمزية لفتح مساحات أوسع للتأمل والنقاش.

من أبرز أعماله المنشورة:

المجاعة الكبرى

الحرب والخيانة

1942 تحت الرماد

سجين الكتب

عائدون


الموتى يهمسون أحياناً

محمد غازي كاتب وروائي
معاصر، يتميّز بأسلوب يجمع بين الواقعية التاريخية والبعد الفلسفي والوجودي. تتناول أعماله قضايا الهوية، الصراع الاجتماعي والسياسي، والعلاقات الإنسانية في لحظات التحوّل الكبرى.

من أبرز ملامح تجربته:
• الاهتمام بالتاريخ المصري الحديث: يتعمّق في تصوير فترة الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين، بما تحمله من صراع بين الاحتلال البريطاني والحركة الوطنية، إلى جانب التغيّرات الاجتماعية والطبقية.
• البعد الإنساني والفلسفي: يميل إلى استكشاف الأسئلة الوجودية عن الموت، الحرية، والخوف من الفناء، كما يظهر في أعمال مثل الموتى يهمسون أحيانًا التي تتناول الطب الشرعي وعلاقة الإنسان بالموت.
• اللغة والأسلوب: يمتاز بلغته الأدبية الرشيقة التي تمزج بين السرد الروائي المكثف والحوار العميق، مع قدرة على بناء شخصيات متناقضة ومركبة تعكس صراع النفس والمجتمع.

من أعماله المعروفة:
• رواية “1942 – تحت الرماد”: ملحمة تاريخية تدور بين القاهرة والإسكندرية أثناء الحرب العالمية الثانية، ترصد الصراع بين الشعب والاحتلال، وتكشف عن حياة الفن، السياسة، والحب في تلك الحقبة.
• رواية “الموتى يهمسون أحيانًا”: عمل يمزج بين الغموض والدراما الوجودية، من خلال شخصية طبيب شرعي يواجه أسئلة الحياة والموت أثناء عمله مع الجثث

هل تنصح بهذا الكتاب؟