يركز هذا الكتاب على إعادة قراءة المقاصد القرآنية في ضوء رؤية حضارية شاملة تتجاوز الفهم التقليدي الذي حصرها في إطار الحفظ والضبط الفقهي، إلى أفق أوسع يجعل منها منظومة لفهم الإنسان والتاريخ وصناعة المستقبل. ينطلق الكتاب من سؤال محوري: كيف يمكن تحويل المقاصد من مفاهيم نظرية إلى قوة فاعلة في بناء الحضارة؟
يقدم العمل محاولة جريئة لإعادة بناء العلاقة بين النص والواقع، وبين القيم والفعل، وبين الوحي ومسار التاريخ، من خلال الانتقال من منطق الحفظ إلى منطق الاستخلاف، ومن المعرفة الجزئية إلى الرؤية الكلية. كما يناقش دور المقاصد في التعليم، والإعلام، والمؤسسات، وصناعة الوعي، باعتبارها أدوات توجيه حضاري لا مجرد مفاهيم تفسيرية.
إنه كتاب يسعى إلى فتح أفق جديد للتفكير في مشروع النهضة، حيث تصبح المقاصد القرآنية بوصلة لفهم العالم وبناء المستقبل.
يركز هذا الكتاب على إعادة قراءة المقاصد القرآنية في ضوء رؤية حضارية شاملة تتجاوز الفهم التقليدي الذي حصرها في إطار الحفظ والضبط الفقهي، إلى أفق أوسع يجعل منها منظومة لفهم الإنسان والتاريخ وصناعة المستقبل. ينطلق الكتاب من سؤال محوري: كيف يمكن تحويل المقاصد من مفاهيم نظرية إلى قوة فاعلة في بناء الحضارة؟
يقدم العمل محاولة جريئة لإعادة بناء العلاقة بين النص والواقع، وبين القيم والفعل، وبين الوحي ومسار التاريخ، من خلال الانتقال من منطق الحفظ إلى منطق الاستخلاف، ومن المعرفة الجزئية إلى الرؤية الكلية. كما يناقش دور المقاصد في التعليم، والإعلام، والمؤسسات، وصناعة الوعي، باعتبارها أدوات توجيه حضاري لا مجرد مفاهيم تفسيرية.
إنه كتاب يسعى إلى فتح أفق جديد للتفكير في مشروع النهضة، حيث تصبح المقاصد القرآنية بوصلة لفهم العالم وبناء المستقبل.
المزيد...