تدور الملهاة ضمن خريطة مكانية هي (بلاد اليمامة)، مزودة بإشارات مرجعية، وتوزعت على قسمين، حمل أولهما العنوان الفرعي للملهاة «ما دبجه الأعشى قبيل موته»، منتزعا صوت الأعشى من سياقه التاريخي إلى سياق أدبي، وجاء الثاني تحت عنوان «الألواح النجدية»، في وحدة موضوعية، مقسمة على مقاطع موصولة بخيط واحد وقاسم مشترك، يتداخل فيها التاريخ، والوصف، والسرد، والشعر. إقليم اليمامة، حيث الحياة المتنوعة والحالمة على امتداد جبل العارض، والمدار الذهبي لهذا العمل الأدبي، يرسم ماجد سليمان بدراية نصوصه البصرية محاكيا عربا تعاقبت عليهم السنون والحوادث.
تدور الملهاة ضمن خريطة مكانية هي (بلاد اليمامة)، مزودة بإشارات مرجعية، وتوزعت على قسمين، حمل أولهما العنوان الفرعي للملهاة «ما دبجه الأعشى قبيل موته»، منتزعا صوت الأعشى من سياقه التاريخي إلى سياق أدبي، وجاء الثاني تحت عنوان «الألواح النجدية»، في وحدة موضوعية، مقسمة على مقاطع موصولة بخيط واحد وقاسم مشترك، يتداخل فيها التاريخ، والوصف، والسرد، والشعر. إقليم اليمامة، حيث الحياة المتنوعة والحالمة على امتداد جبل العارض، والمدار الذهبي لهذا العمل الأدبي، يرسم ماجد سليمان بدراية نصوصه البصرية محاكيا عربا تعاقبت عليهم السنون والحوادث.
المزيد...