تتناول هذه الدراسة نظرية المعرفة (الإبستمولوجيا) في القرآن الكريم، بوصفها منظومة متكاملة تجيب عن أسئلة العقل البشري حول مصادر المعرفة، حدودها، غاياتها، وإمكان الوصول إلى اليقين. اعتمدت الدراسة على تحليل النص القرآني وفق منهج استقرائي-مقاصدي، مبينة تكامل الوحي والعقل والقلب والحواس كقنوات معرفية. وخلصت إلى أن المعرفة في القرآن هادفة، أخلاقية، متصلة بالهداية والتزكية والاستخلاف، وليست محايدة أو عبثية. ودعت إلى إعادة تأسيس الوعي المعرفي على ضوء الرؤية القرآنية لمواجهة التيارات المادية والنسبية، وبناء مشروع حضاري أصيل يربط العلم بالحق والإنسان بالغاية.
تتناول هذه الدراسة نظرية المعرفة (الإبستمولوجيا) في القرآن الكريم، بوصفها منظومة متكاملة تجيب عن أسئلة العقل البشري حول مصادر المعرفة، حدودها، غاياتها، وإمكان الوصول إلى اليقين. اعتمدت الدراسة على تحليل النص القرآني وفق منهج استقرائي-مقاصدي، مبينة تكامل الوحي والعقل والقلب والحواس كقنوات معرفية. وخلصت إلى أن المعرفة في القرآن هادفة، أخلاقية، متصلة بالهداية والتزكية والاستخلاف، وليست محايدة أو عبثية. ودعت إلى إعادة تأسيس الوعي المعرفي على ضوء الرؤية القرآنية لمواجهة التيارات المادية والنسبية، وبناء مشروع حضاري أصيل يربط العلم بالحق والإنسان بالغاية.
المزيد...