كتاب الميزان في العلاج بالأعشاب
فهم الجرعة وتقديرها في الطب الأصيل
تأليف : شريقي عبد السلام الجزائري
النوعية : الأعشاب والطب البديل
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
هذا الكتاب « الميزان في العلاج بالأعشاب: فهم الجرعة وتقديرها في الطب الأصيل» محاولة لإحياء ميزان غاب عن كثير من المشتغلين بالعلاج الطبيعي: ميزان التقدير بين الإيمان والعلم، بين البركة والمقدار، بين ما أنبته الله شفاء، وما يقتضيه الفهم الصحيح للجرعة والتوازن.
فالعلم بالأعشاب لا يقوم على الحفظ فحسب، بل على الفهم لروح النبات، ومزاج الإنسان، وعلى إدراك أن الطب الأصيل هو تربية قبل أن يكون تركيبا، ورحمة قبل أن يكون وصفة.
ومن هذا المنطلق، يهدي هذا الكتاب قارئه مفاتيح النظر في حكمة النبات ومقداره،
ويجمع بين نور الوحي ودقة التجريب، ليعيد إلى طب الأعشاب ميزانه الذي قامت عليه السماوات والأرض.
إن التداوي بالأعشاب ليس فرعا من الطب فحسب، بل هو علم موصول بالفطرة، ممتد من حكمة الخلق الأولى، حيث أودع الله في النبات سر الحياة، وجعل فيه شفاء ورحمة لعباده، علم أصيل تجدد في ضوء الوحي، واستضاء بنور الإسلام الذي جمع بين الإيمان بالقدر والأخذ بالأسباب، وبين الدعاء والدواء، فجعل الطب الأصيل ميزانا بين قوة المادة واعتدال الاستعمال، وبين روح الشفاء وحدود الجسد.
وقد بقي هذا العلم حيا في صدور الحكماء والعشابين والأطباء، يتوارثونه جيلا بعد جيل، لأنه علم يلامس طبيعة الإنسان التي تميل إلى البساطة والنقاء، وتبحث عن التوازن بين الجسد والروح، وبين العلاج الطبيعي والنية الخالصة لله تعالى.
لكن في زماننا هذا، دخل إلى باب التداوي بالأعشاب شيء من الخلل والاضطراب؛
فكثير من الناس يستعملون الأعشاب دون معرفة بجرعتها، ولا إدراك لمقدار ما فيها من نفع أو ضرر، فرب دواء نافع صار مؤذيا بسوء التقدير، ورب عشب شاف تحول إلى سبب تعب لمن لم يحسن استعماله.
فغايتنا من كتابنا هذا أن يكون ميزانا يعيد الفهم إلى نصابه، ويجمع بين نور الوحي ودقة العلم، موجها إلى كل من أراد أن ينتفع بخير الطبيعة، وإلى أولئك الذين أثقلت كواهلهم الأدوية الكيميائية وآثارها الجانبية، علنا نخفف عنهم بعض ما يعانون، ونفتح لهم بابا من أبواب التداوي بما أنبته الله في الأرض بركة وشفاء.
ونسأل الله عز وجل أن يكون عملنا هذا خالصا لوجه الله تعالى، ونفع المسلمين والمهتمين بعالم الأعشاب، مستضئين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس».
فنسأل الله العليم العظيم أن يفتح لنا فتوح العارفين بهذا العلم، ويزيدنا فهما ونورا، فإن أصبنا فبتوفيقه وله الحمد في الأولى والآخرة، وإن أخطأنا فمنا ومن الشيطان.
ومن رأى في هذا العمل خيرا فلينشره ويدع لنا بظهر الغيب، ومن رأى فيه نقصا أو خطأ فليسده مشكورا مأجورا، فالعلم ميراث النية الصالحة، والنية الصافية باب لكل توفيق.
هذا الكتاب « الميزان في العلاج بالأعشاب: فهم الجرعة وتقديرها في الطب الأصيل» محاولة لإحياء ميزان غاب عن كثير من المشتغلين بالعلاج الطبيعي: ميزان التقدير بين الإيمان والعلم، بين البركة والمقدار، بين ما أنبته الله شفاء، وما يقتضيه الفهم الصحيح للجرعة والتوازن.
فالعلم بالأعشاب لا يقوم على الحفظ فحسب، بل على الفهم لروح النبات، ومزاج الإنسان، وعلى إدراك أن الطب الأصيل هو تربية قبل أن يكون تركيبا، ورحمة قبل أن يكون وصفة.
ومن هذا المنطلق، يهدي هذا الكتاب قارئه مفاتيح النظر في حكمة النبات ومقداره،
ويجمع بين نور الوحي ودقة التجريب، ليعيد إلى طب الأعشاب ميزانه الذي قامت عليه السماوات والأرض.
إن التداوي بالأعشاب ليس فرعا من الطب فحسب، بل هو علم موصول بالفطرة، ممتد من حكمة الخلق الأولى، حيث أودع الله في النبات سر الحياة، وجعل فيه شفاء ورحمة لعباده، علم أصيل تجدد في ضوء الوحي، واستضاء بنور الإسلام الذي جمع بين الإيمان بالقدر والأخذ بالأسباب، وبين الدعاء والدواء، فجعل الطب الأصيل ميزانا بين قوة المادة واعتدال الاستعمال، وبين روح الشفاء وحدود الجسد.
وقد بقي هذا العلم حيا في صدور الحكماء والعشابين والأطباء، يتوارثونه جيلا بعد جيل، لأنه علم يلامس طبيعة الإنسان التي تميل إلى البساطة والنقاء، وتبحث عن التوازن بين الجسد والروح، وبين العلاج الطبيعي والنية الخالصة لله تعالى.
لكن في زماننا هذا، دخل إلى باب التداوي بالأعشاب شيء من الخلل والاضطراب؛
فكثير من الناس يستعملون الأعشاب دون معرفة بجرعتها، ولا إدراك لمقدار ما فيها من نفع أو ضرر، فرب دواء نافع صار مؤذيا بسوء التقدير، ورب عشب شاف تحول إلى سبب تعب لمن لم يحسن استعماله.
فغايتنا من كتابنا هذا أن يكون ميزانا يعيد الفهم إلى نصابه، ويجمع بين نور الوحي ودقة العلم، موجها إلى كل من أراد أن ينتفع بخير الطبيعة، وإلى أولئك الذين أثقلت كواهلهم الأدوية الكيميائية وآثارها الجانبية، علنا نخفف عنهم بعض ما يعانون، ونفتح لهم بابا من أبواب التداوي بما أنبته الله في الأرض بركة وشفاء.
ونسأل الله عز وجل أن يكون عملنا هذا خالصا لوجه الله تعالى، ونفع المسلمين والمهتمين بعالم الأعشاب، مستضئين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس».
فنسأل الله العليم العظيم أن يفتح لنا فتوح العارفين بهذا العلم، ويزيدنا فهما ونورا، فإن أصبنا فبتوفيقه وله الحمد في الأولى والآخرة، وإن أخطأنا فمنا ومن الشيطان.
ومن رأى في هذا العمل خيرا فلينشره ويدع لنا بظهر الغيب، ومن رأى فيه نقصا أو خطأ فليسده مشكورا مأجورا، فالعلم ميراث النية الصالحة، والنية الصافية باب لكل توفيق.
المزيد...