بسم الله الرحمن الرحيم الخاتمة الحمد لله رب العالمين، وأعظم الصلاة وأتم التسليم على النبي الكريم، الذي بنور هديه اهتدت القلوب، وعلى آله وصحبه أجمعين. وفي ختام هذا الكتاب، نعطر أنفاسنا بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، سائلين الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم. إن خاتمة هذا الكتاب قد لا تكون نهاية، بل هي بداية لكل من أراد أن يسلك طريق العلم، ويكون طالبا مجتهدا، يحمل هم المعرفة، ويسعى إلى الهداية. فلا تيأس، ولا تخضع، ولا تتجاهل رسالتك، ولا تجامل على حساب الحق، فإن طلاب العلم هم الصفوة الذين اختارهم الله ليسلكوا طريقا يقود إلى الجنة. وإن كان هذا الطريق وعرا في بدايته، فإن نهايته نور وراحة ورضوان. واعلم أن الدنيا زائلة، وهي متاع، وخير متاعها العمل الصالح، والهداية الربانية التي يمن الله بها على من يشاء من عباده. وإن كنت طالب علم مهتديا بهدي الله، فستواجه صعوبات، وربما معارضة، وقد تعتاد على التحديات، لكن لا تيأس ولا تتراجع، بل كن ثابتا قويا، ماضيا في طريقك. كن حازما في أمرك، صبورا في عطائك، وكن خلوقا بأخلاق الإسلام، متحليا بصفات الدين الحنيف، لتكون قدوة حسنة، ونورا يهتدى به. نسأل الله أن يجعل هذا العمل نافعا، وأن يكتب له القبول، وأن يجعله صدقة جارية، وأثرا طيبا يبقى بعدنا. والحمد لله رب العالمين. نازك حكيم العراق
بسم الله الرحمن الرحيم الخاتمة الحمد لله رب العالمين، وأعظم الصلاة وأتم التسليم على النبي الكريم، الذي بنور هديه اهتدت القلوب، وعلى آله وصحبه أجمعين. وفي ختام هذا الكتاب، نعطر أنفاسنا بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، سائلين الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم. إن خاتمة هذا الكتاب قد لا تكون نهاية، بل هي بداية لكل من أراد أن يسلك طريق العلم، ويكون طالبا مجتهدا، يحمل هم المعرفة، ويسعى إلى الهداية. فلا تيأس، ولا تخضع، ولا تتجاهل رسالتك، ولا تجامل على حساب الحق، فإن طلاب العلم هم الصفوة الذين اختارهم الله ليسلكوا طريقا يقود إلى الجنة. وإن كان هذا الطريق وعرا في بدايته، فإن نهايته نور وراحة ورضوان. واعلم أن الدنيا زائلة، وهي متاع، وخير متاعها العمل الصالح، والهداية الربانية التي يمن الله بها على من يشاء من عباده. وإن كنت طالب علم مهتديا بهدي الله، فستواجه صعوبات، وربما معارضة، وقد تعتاد على التحديات، لكن لا تيأس ولا تتراجع، بل كن ثابتا قويا، ماضيا في طريقك. كن حازما في أمرك، صبورا في عطائك، وكن خلوقا بأخلاق الإسلام، متحليا بصفات الدين الحنيف، لتكون قدوة حسنة، ونورا يهتدى به. نسأل الله أن يجعل هذا العمل نافعا، وأن يكتب له القبول، وأن يجعله صدقة جارية، وأثرا طيبا يبقى بعدنا. والحمد لله رب العالمين. نازك حكيم العراق
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا