في هذا الكتاب، لن أتوقف عند حدود النظريات التي وضعها العلماء أو الفلاسفة قبلي، بل سأفتح الباب أمام نظريتي أنا، ورؤيتي الخاصة للأحلام: هل هي مجرد أوهام عابرة يفتعلها العقل ليستريح؟ أم أنها رسائل خفية، نوافذ تطل على عوالم أعمق منا، على حياة أخرى ربما نعيشها دون أن ندرك؟