هذا الكتاب ليس تحليلا أكاديميا تقليديا، ولا خطابا هوياتيا مألوفا؛ إنه رحلة داخل أعماق مجتمع فقد صوته، وعلقت سرديته، وتحولت هويته إلى ساحة صراع بين الماضي والحداثة، بين الانتماءات المتنافرة والخطابات المتناقضة. الهوية المعلقة يكشف كيف تتشكل أزمة الهوية، وكيف تدار وتتعمق، وكيف يتحول التحكم في التاريخ واللغة والتعليم والإعلام إلى أدوات لإرباك الوعي الجماعي وإعادة تشكيله. يقدم الكتاب قراءة جديدة لاضطراب القيم، وصراع الأجيال، وفقدان القدوة، والتقليد الاجتماعي، وهيمنة الاستهلاك، وانفصال التعليم عن جذوره. كما يسلط الضوء على أخطر المفاهيم: تفتيت الهوية الموجه، التحكم في السردية، وتعليق الهوية كاستراتيجية لإعادة إنتاج مجتمع فاقد للبوصلة. إنه كتاب لكل من يشعر أن شيئا ما انكسر في روح الأمة… ويحاول أن يفهم أين بدأ الشرخ، وكيف يمكن ترميمه.
هذا الكتاب ليس تحليلا أكاديميا تقليديا، ولا خطابا هوياتيا مألوفا؛ إنه رحلة داخل أعماق مجتمع فقد صوته، وعلقت سرديته، وتحولت هويته إلى ساحة صراع بين الماضي والحداثة، بين الانتماءات المتنافرة والخطابات المتناقضة. الهوية المعلقة يكشف كيف تتشكل أزمة الهوية، وكيف تدار وتتعمق، وكيف يتحول التحكم في التاريخ واللغة والتعليم والإعلام إلى أدوات لإرباك الوعي الجماعي وإعادة تشكيله. يقدم الكتاب قراءة جديدة لاضطراب القيم، وصراع الأجيال، وفقدان القدوة، والتقليد الاجتماعي، وهيمنة الاستهلاك، وانفصال التعليم عن جذوره. كما يسلط الضوء على أخطر المفاهيم: تفتيت الهوية الموجه، التحكم في السردية، وتعليق الهوية كاستراتيجية لإعادة إنتاج مجتمع فاقد للبوصلة. إنه كتاب لكل من يشعر أن شيئا ما انكسر في روح الأمة… ويحاول أن يفهم أين بدأ الشرخ، وكيف يمكن ترميمه.
المزيد...